1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ديك تشيني: سياسات أوباما تهدد الأمن القومي الأمريكي

على خلفية قيام وزارة العدل الأميركية بتعيين مدع عام للتحقيق في انتهاكات "سي آي ايه" أثناء عمليات استجواب "إرهابيين"، شكك نائب الرئيس الأميركي السابق، ديك تشيني، بقدرات الرئيس الحالي أوباما على حفظ الأمن القومي الأمريكي.

default

تشيني اعتبر أن أوباما يهدد أمن أمريكا على خلفية التحقيقات في قضايا التعذيب

شكك نائب الرئيس الأميركي السابق، ديك تشيني، بقدرات الرئيس باراك أوباما على السيطرة على أمن البلاد بعد فتح تحقيق حول الوسائل التي استعملتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي ايه" خلال استجواب "إرهابيين". وفي بيان له هاجم نائب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش هذا التحقيق والقرار الذي اتخذه أوباما بتشكيل وحدة جديدة مكلفة بالإشراف على عمليات استجواب إرهابيين مفترضين. وقال تشيني إن هذين القرارين "يذكراننا بتشكيك العديد من الأميركيين بقدرة الإدارة الحالية على حفظ الأمن القومي للبلاد".

واعتبر تشيني، الذي دافع دائما وبشراسة عن "الحرب على الإرهاب" التي أعلنتها إدارة جورج بوش، أن الدور الرئيسي للاستجوابات هو "منع وقوع اعتداءات أخرى من قبل القاعدة في الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001". وأضاف أن المحققين يستحقون "الامتنان" وليس أن يكونوا عرضة لتحقيقات سياسية أو ملاحقات قضائية. يذكر أن هذه هي ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها تشيني سياسيات الرئيس أوباما الأمنية، إذ سبق وأن طلب من وكالة الـ "سي آي إيه" المحافظة على سرية اثنتين من المذكرات التي زعم أنها أثبتت فعالية استخدام أساليب الاستجواب القاسية مع المشتبه في تورطهم في نشاطات إرهابية.

أساليب تعذيب قاسية..

Amnesty International Film über Folter Waterboarding

أساليب تعذيب قاسية استخدمتها سي أي إيه لانتزاع اعترافات من المشتبه فيهم

وكان وزير العدل الأميركي، اريك هولدر، قد أعلن الاثنين الماضي تعيين مدع عام للتحقيق في الممارسات العنيفة التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي ايه" خلال استجواباتها في إطار مكافحة الإرهاب ولاسيما في أفغانستان والعراق. ويأتي هذا التعيين على خلفية نشر معلومات بهذا الخصوص وردت في مذكرة خاصة كشف النقاب عنها في الأيام القليلة الماضية. وكانت مذكرة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية قد أظهرت أن المحققين الأمريكيين استخدموا أساليب في الاستجواب منها الحرمان من النوم و"الصفعات المهينة" وأسلوب محاكاة الغرق وضرب رأس المحتجزين في الحائط لدفع أبرز المحتجزين للانهيار والاعتراف بنشاطاتهم الإرهابية، وذلك نقلا عن وكالة رويترز.

وكالة المخابرات المركزية الأميركية تدافع عن نفسها..

USA Symbolbild CIA und Videobänder Videorecorder

"برنامج الاستجواب كان يسير وفق القواعد الإرشادية التي أقرها مسؤولون قانونيون كبار في إدارة بوش"

غير أن المتحدث باسم وكالة المخابرات المركزية الأميركية، جورج ليتل، أوضح أن برنامج الاستجواب كان يسير وفق القواعد الإرشادية التي أقرها مسؤولون قانونيون كبار في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. ونقلا عن صحيفة واشنطن بوست قال المتحدث: "لقد انتهى هذا البرنامج الذي شكل دائما جزءا صغيرا من جهود وكالة المخابرات المركزية ضد الإرهاب."

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين بالوكالة أيضا قولهم إن الأساليب القاسية لم تكن تستخدم إلا مع مجموعة صغيرة من كبار الإرهابيين الذين يعتقد أن لديهم معلومات عن هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 . يشار إلى أنه تم نشر المذكرة التي أرسلت إلى مكتب الاستشارات القانونية بوزارة العدل الأمريكية يوم 30 ديسمبر كانون الأول عام 2004 بعد أن أقامت منظمة العفو الدولية بالولايات المتحدة واتحاد الحريات المدنية الأمريكي دعوى بهذا الخصوص وفقا لقانون حرية المعلومات.

(هـــــ.ع/ أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات