1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دوائر غربية: الأسد قد يبقى في السلطة بسبب اتساع نفوذ القاعدة

قالت مصادر بالمعارضة السورية إن الدول الغربية نقلت للمعارضة رسالة مفادها أن محادثات السلام قد لا تؤدي إلى خروج الرئيس بشار الأسد من السلطة وان الأقلية العلوية التي ينتمي إليها ستظل طرفا أساسيا في إي حكومة انتقالية.

أبلغت مصادر بالمعارضة السورية أن رسالة نقلت إلى أعضاء قياديين في الائتلاف الوطني السوري المعارض، أثناء اجتماع لمجموعة أصدقاء سوريا الأسبوع الماضي في لندن، مفادها أن محادثات السلام قد لا تؤدي إلى خروج الرئيس بشار الأسد من السلطة، وأضافت أن سببها هو اتساع نفوذ القاعدة وغيرها من الجماعات المتشددة واستيلائها على معبر حدودي ومستودعات أسلحة تابعة للجيش السوري الحر المعتدل قرب حدود تركيا.

ونقلت وكالة رويتر عن عضو كبير بالائتلاف على صلة وثيقة بمسؤولين من السعودية قوله: "أوضح أصدقاؤنا الغربيون في لندن أنه لا يمكن السماح بإبعاد الأسد الآن لاعتقادهم بأن ذلك سيؤدي إلى حدوث فوضى وسيطرة الإسلاميين المتشددين على البلاد." وأشار عضو الائتلاف لوكالة رويتر، رافضا الكشف عن هويته، إلى احتمال أن يجري الأسد انتخابات رئاسية عندما تنتهي مدته رسميا العام القادم وأضاف:"البعض حسبما يبدو لا يمانعون حتى في أن يرشح نفسه مجددا العام المقبل متناسين انه استخدم الغاز السام ضد شعبه."

ومن المقرر ان تبدأ محادثات السلام في سويسرا يوم 22 يناير كانون الثاني. ووافق الائتلاف على المشاركة في المحادثات لكنه تمسك بمطلب ابتعاد الأسد عن الساحة فورا. وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط ان زعماء المعارضة يجب ان يتبنوا أفكارا "خلاقة" لاسيما فيما يتعلق بقبول المشاركة في ترتيبات خاصة بمرحلة انتقالية يبقى فيها العلويون من أنصار الأسد في مواقع حيوية. وقال الدبلوماسي "حتى يتسنى التوصل الى اتفاق في جنيف يجد قبولا لدى الولايات المتحدة وروسيا سيتعين على المعارضة الموافقة على المشاركة في إدارة انتقالية بها وجود قوي للعلويين... الأسد قد يبقى رئيسا أو لا يبقى لكن سلطاته ستتقلص على الأقل." وتابع "اذا رفضت المعارضة مثل هذا الاتفاق فستفقد معظم الدول الغربية ولن يبقى في صفها سوى السعودية وتركيا وليبيا."

خطة التدمير

UN Inspektoren in Syrien 26.08.2013

منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تعلن تفاصيل خطة تدمير الترسانة السورية

وفي تطور أخر، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة بالإشراف على الخطة الدولية لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية الأربعاء أن العناصر الكيميائية السورية ستنقل خارج البلاد عبر شاحنات مصفحة روسية وسط مراقبة كاميرات صينية وأنظمة أميركية لتحديد المواقع (جي بي اس). وقد عرض تفاصيل خطة التدمير، الاولى من نوعها، مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمام اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة ونشرت الأربعاء.

وتدمير العناصر الكيميائية سيتم في المياه الدولية على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية "أم في كيب راي". وتتمركز سفن دنماركية ونروجية في قبرص في انتظار مواكبة سفينتي الشحن اللتين ستحملان العناصر الكيميائية من ميناء اللاذقية على الساحل السوري. والعناصر الكيميائية الأخطر ستنقل من الأراضي السورية في 31 كانون الأول/ديسمبر لكن مصادر مقربة من الملف أعلنت لوكالة فرانس برس ان هذه الأهداف لن تحترم على الأرجح.

والعناصر الكيميائية لا تزال موزعة في 12 موقعا في الأراضي السورية. وتقوم سفينتا الشحن بعد ذلك بنقل العناصر الكيميائية إلى مرفأ ايطالي من حيث ستحمل على متن السفينة الأميركية قبل أن تعودا إلى اللاذقية لنقل آخر العناصر الكيميائية الأقل خطورة والتي يفترض أن تدمرها شركات. وستقدم فنلندا خبراء في عملية إزالة التلوث فيما تقدم روسيا سفنا لضمان امن العمليات البحرية في اللاذقية وفي المياه الاقليمية السورية. وستقدم الولايات المتحدة ايضا ثلاثة الاف حاوية لنقل اكثر من الف طن من العناصر الكيميائية بحسب المدير التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية احمد اوزمجو. وبحسب الخطة فان كل ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية يجب ان تكون دمرت بحلول 30 حزيران/يونيو.

ي ب/ ح ز (رويترز، ا ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة