1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

دمشق تستعيد علاقات الثقة مع باريس وترحب باستعداد أوباما لزيارتها

دمشق ترحب بإعلان الرئيس الأمريكي استعداده لزيارة سوريا، معتبرة أن ذلك سيكون دليلا على التغير في نهج الإدارة الأمريكية. ووزير الخارجية الفرنسي الذي يزورها يؤكد على استعادة علاقات الثقة بينها وبين بلاده.

default

الغزل الأمريكي ـ السوري هل يقترب من مرحلة الوفاق؟

سارعت سوريا إلى الترحيب بإعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما استعداده لزيارة دمشق، وعبر وزير الخارجة السوري وليد المعلم عن ترحيب بلاده بنهج الحوار الدبلوماسي وتشجيعها له. وقال المعلم اليوم الأحد (12 يوليو/ تموز) خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير في دمشق، إن هذه الزيارة إذا ما تمت فإنها ستقدم "الرسالة الحقيقية" عن التغيير في نهج الإدارة الأميركية، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الحديثة تقوم على الحوار "فما بالكم إذا جاء الحوار بين القادة".

وعبر الرئيس اوباما في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز البريطانية تبث اليوم الأحد عن استعداده لقبول دعوة نظيرة السوري بشار الأسد لزيارة العاصمة السورية دمشق وعقد لقاء معه. وقال الرئيس الأميركي: "بدأنا نشهد بعض الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وسوريا"، ولكن ثمة جوانب في التصرف السوري "تقلقنا"، معربا في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن سوريا "تستطيع الاضطلاع بدور بناء أكبر حول عدد كبير من المسائل".

يشار إلى أن الرئيس السوري دعا نظيره الأمريكي من خلال مقابلة مع الشبكة المذكورة مطلع الشهر الحالي، لزيارة سوريا من أجل مناقشة مسائل الشرق الأوسط، وذلك بعيد إعلان الولايات المتحدة عزمها إرسال سفير جديد إلى دمشق، بعد أربع سنوات من القطيعة الدبلوماسية. وقال الأسد حينها إن أوباما "سيكون مرحبا به في سوريا".

كوشنير: فرنسا أعادت علاقات الثقة مع سوريا

Syrien Frankreich Nicolas Sarkozy in Damaskus Vierer-Gipfel

تبادل الزيارات بين رئيسي فرنسا وسوريا إذاب الجليد في العلاقات بين البلدين

من جهته أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اليوم الأحد (12 يوليو/تموز) أن تعاونا اقتصاديا وثقافيا كبيرا بين بلاده وسوريا سيتم خلال الفترة القادمة، مشددا عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد، على أهمية العلاقات الثنائية بين باريس ودمشق. لكن الوزير الفرنسي قال إن بلاده ليست على اتفاق كامل مع سوريا بشأن طريقة التعامل مع الملف النووي الإيراني، وأضاف: "غير من المفيد للغاية الاستماع إلى وجهة النظر السورية حول هذا الأمر".

وكان كوشنير، الذي وصل دمشق قادما من بيروت، قد أكد أن بلاده استعادت "علاقات الثقة" مع سوريا، مشيرا في حديث لصحيفة "الوطن" السورية، إلى الخطوات التي قطعتها هذه العلاقات منذ تبادل رئيسي البلدين للزيارات فيما بينهما. وقال الوزير الفرنسي "أتيت إلى سوريا في إطار المشاورات المنتظمة بين بلدينا، لاسيما وأننا استعدنا علاقات الثقة مع سوريا منذ زيارة الرئيس بشار الأسد إلى فرنسا وزيارات الرئيس نيكولا ساركوزي وأنا شخصيا إلى سوريا صيف 2008". وأضاف بأن مثل هذا التحسن في العلاقات "ينبغي أن ينعكس أكثر على المستوى الاقتصادي".

من جهة أخرى أعلن كوشنير أن دمشق وباريس تعتبران انه يعود إلى اللبنانيين أمر تنظيم حكومتهم" اثر الانتخابات التشريعية التي جرت الشهر الفائت وفازت فيها الأكثرية المدعومة من الغرب. وكرر الوزير الفرنسي موقف بلاده من التأكيد على دعم حل الدولتين بشأن الصراع في الشرق الأوسط.

(ع.ج.م/ د.ب.ا/ا.ف.ب)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

مواضيع ذات صلة