1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دمشق تحاول استعادة معقل للمعارضة في الذكرى الثالثة للصراع

مع دخول النزاع في سوريا عامه الرابع تدور معارك طاحنة على أطراف بلدة يبرود بريف دمشق بين قوات النظام والمعارضة المسلحة. وبينما دعا وزير خارجية ألمانيا طرفي الصراع للتهدئة، تستعد إيران لاستقبال الأخضر الإبراهيمي.

دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم السبت (15 آذار/ مارس 2014) طرفي الصراع في سوريا إلى التهدئة، مطالبا النظام السوري "بوضع حد للعنف بحق الشعب وعدم تقويض جهود وساطة المجتمع الدولي"، كما قال الوزير الألماني إن نداءه موجه أيضا إلى "القوى الراديكالية داخل المعارضة السورية التي تراهن حتى الآن على العنف والإرهاب"، موضحا أنه لابد من "وضع حد لنزيف الدماء في سوريا".

Ukraine Steinmeier in Berlin nach Gespräch mit Lawrow 04.03.2014

شتاينماير: لابد من وضع حد لنزيف الدماء في سوريا

من جانبه أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم السبت أن مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي سيصل مجددا إلى طهران غدا الأحد لبحث الأزمة السورية مع القيادة الإيرانية. وكان الإبراهيمي قد حذر يوم الخميس من إجراء انتخابات رئاسية في سوريا، مؤكدا إن حصولها سينسف مفاوضات السلام، بينما أقر مجلس الشعب السوري (البرلمان) مشروع قانون يمهد الطريق أمام إعادة انتخاب الرئيس الأسد لولاية جديدة ويقصي عمليا معارضيه المقيمين في المنفى من حق الترشح. ولم يتم الإعلان بعد عن الموعد المحدد لإجراء الانتخابات الرئاسية، إلا أن دعوة الناخبين يجب أن تتم قبل 60 إلى 90 يوما من انتهاء ولاية الأسد في 17 تموز/يوليو.

معارك طاحنة على أطراف يبرود

وبعد ثلاثة أعوام من العنف الذي أودى بحياة أكثر من 140 ألف شخص وشرد ملايين الأشخاص دون أي بارقة أمل بقرب انتهاء الأزمة السورية. وتدور معارك طاحنة عند المدخل الشرقي لبلدة يبرود أحد ابرز معاقل المعارضة المسلحة في ريف دمشق. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان لفرانس برس إن "معارك طاحنة تدور بين القوات النظامية وحزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني على أطراف مدينة يبرود ترافقت مع قصف القوات النظامية مناطق في المدينة".

وأضاف أنه كانت هناك مقاومة شرسة من مقاتلي جبهة النصرة، فرع القاعدة في سوريا. ووفقا للمرصد، فقد ألقت مروحيات براميل متفجرة على محيط المدينة الشرقي في حين كانت مواجهات تدور بين مقاتلي حزب الله والمعارضة المسلحة.

بينما أفاد مصدر عسكري سوري لفرانس برس أمس الجمعة أن القوات النظامية السورية دخلت مدينة يبرود شمال دمشق، من الجهة الشرقية"، مشيرا إلى أن مقاتلي المعارضة "يفرون في اتجاه بلدة رنكوس" إلى الجنوب من يبرود. وأضاف "إذا استمر المقاتلون في الفرار فان سقوط المدينة مسألة أيام".

من جهتها أعلنت جبهة النصرة الجمعة على لسان الناطق باسمها في القلمون عبد الله عزام الشامي، أن "إحدى النقاط على محور العقبة سقطت، واستغلها الجيش" النظامي، وذلك بحسب بيان تناقلته مواقع الكترونية جهادية. وذكر المرصد السبت أن "القيادي في جبهة النصرة أبو عزام الكويتي لقي مصرعه خلال قصف واشتباكات مع القوات النظامية وحزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني على أطراف مدينة يبرود ليل أمس ويعد أبو عزام الشخصية الثانية في جبهة النصرة بالقلمون".

ص ش/ أ.ح (د ب أ، أ ف ب)