دمشق: الوجود العسكري الأمريكي في سوريا اعتداء على السيادة | أخبار | DW | 18.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دمشق: الوجود العسكري الأمريكي في سوريا اعتداء على السيادة

ردّأ على تصريحات تيلرسون، بيان صادر عن الخارجية السورية يعتبر التواجد العسكري الأمريكي في سوريا اعتداء على السيادة، متوعدا بـ"تحرير سوريا من تواجد أجنبي غير شرعي".

اعتبرت الخارجية السورية اليوم الخميس (18 يناير/ كانون الثاني 2018)، الوجود العسكري الأمريكي في سوريا "غير شرعي ويشكل خرقا سافرا للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية".

ويأتي ذلك ردًّا على تلميحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إلى وجود عسكري مفتوح المدة في سوريا. وفي تصريحاته أمس الأربعاء أشار تيلرسون إلى أن هذا التواجد يأتي في إطار استراتيجية أوسع لمنع عودة تنظيم "الدولة الإسلامية" وتمهيد الطريق دبلوماسيا لرحيل الرئيس بشار الأسد في نهاية المطاف وتحجيم نفوذ إيران.

وفي كلمة بجامعة ستانفورد دعا الأخير إلى "الصبر" على رحيل الأسد فيما يعتبر أوضح مؤشر حتى الآن على الاعتراف بأن روسيا وإيران عززتا موقف الأسد وأنه لن يترك السلطة الآن على الأرجح.

في المقابل، توعد بيان الخارجية السورية بـ"تحرير سوريا من أي وجود أجنبي غير شرعي"، مضيفا أن البلاد "ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين وهي أصلا غير مدعوة للمساهمة في ذلك لأن سياسات الإدارة الأمريكية تخلق فقط الدمار والمعاناة"، حسب البيان.

ولدى الولايات المتحدة قوات قوامها نحو ألفي جندي في سوريا نشرتها في إطار حملة يشنها تحالف تقوده واشنطن على تنظيم "الدولة الإسلامية".

و.ب/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز)

 

مختارات