دفن منفذ اعتداء برلين أنيس عامري في مسقط رأسه | أخبار | DW | 06.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دفن منفذ اعتداء برلين أنيس عامري في مسقط رأسه

أكد محمد عامري، شقيق منفذ اعتداء برلين، أنيس عامري لـDW، أن عائلته قامت بدفن جثة أخيه في منطقة الوسلاتية مسقط رأسه، التابعة لولاية القيروان بحضور عدد قليل من أقاربه وجيرانه.

قامت عائلة أنيس عامري، منفذ الاعتداء الإرهابي عام 2016 في العاصمة الألمانية برلين، يوم السبت (الخامس من أغسطس/آب 2017) بدفن ابنها بمسقط رأسه في الوسلاتية التابعة لولاية القيروان. وذلك بحضور عدد قليل من أفراد عائلته وجيرانه.

وأكد محمد عامري شقيق أنيس عامري لـDW  أن "جميع أفراد العائلة يشعرون بارتياح، خاصة الوالدة، بعد أن نجحنا أخيراً في دفنه".

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن جثة أنيس عامري وصلت إلى تونس العاصمة في الـ30 من يونيو/ حزيران الماضي بعد أن سلمتها السلطات الإيطالية إلى نظيرتها التونسية. وجاء ذلك بعد جدل كبير داخل إيطاليا بسبب جثة عامري، إذ رفضت مدينة سيستو سان جيوفاني، التي قُتل فيها منفذ هجوم برلين الإرهابي برصاص الشرطة الإيطالية نهاية العام الماضي، دفع حساب حفظ جثته في مدينة ميلانو المجاورة. 

وكتب عمدة المدينة، روبرتو دي ستيفانو، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن مدينته تلقت فاتورة حفظ جثة العمري من مدينة ميلانو بقيمة 2160.80  يورو، وأضاف: "أرفض بكافة الوسائل هذا المطلب المخزي المهين"، موضحا أنه لن يستخدم أموال مواطنيه مطلقا لصالح إرهابي.

ومنذ الـ30 من يونيو/ حزيران بقيت جثة عامري بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة تونس، حيث تمّ إجراء عملية التشريح وفحوصات للتأكد من هويته. وذكر شقيقه للصحفي جعفر عبد الكريم بـمؤسسة DW، أن العائلة دفعت مبلغ 5000 يورو مقابل تسلم الجثة لدفنها. ووهو مبلغ "اقترضته" العائلة. 

يذكر أن التونسي أنيس عامري كان قد هجم على سائق شاحنة وسيطر عليه، ليهجم بشاحنته في التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر الماضي على تجمع بشري في سوق لأعياد الميلاد قبالة كنيسة الذكرى. وأسفر الاعتداء الإرهابي عن مقتل 12 شخصاً، وإصابة عشرات آخرين. وفرّ عامري في وقت لاحق إلى إيطاليا وهناك لقي حتفه في مدينة ميلانو برصاص الشرطة الإيطالية.

و.ب/ ج.ك/ خ.س (DW)

مختارات