1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دعوات أوروبية للتحقيق في اتهامات بهجوم كيماوي قرب دمشق

دعا الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق "فوري وواف" في هجوم كيماوي تدعي المعارضة السورية أن قوات الجيش النظامي قد نفذته قرب دمشق وأوقع حوالي 1300 قتيل، وهو ما نفته الحكومة السورية على لسان متحدث عسكري "جملة وتفصيلا".

أعرب الاتحاد الأوروبي عن "قلقه الشديد" إزاء "تقارير عن استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية من جانب النظام السوري"، وذلك عقب تقارير من جانب المعارضة السورية تفيد بمقتل المئات في هجوم بالغاز وقصف من جانب قوات النظم السوري. وقال متحدث باسم كاثرين آشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إنه "يجب التحقيق فورا وبشكل واف في مثل هذه الاتهامات"، مؤكدا بأن "الاتحاد الأوروبي يكرر أن استخدام الأسلحة الكيماوية من جانب أي طرف في سوريا غير مقبول تماما".

من جانبه قال وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله، إن هذه الاتهامات "الخطيرة جدا" يجب أن تتأكد أو تدحض "في أقرب وقت ممكن". وقال "نطالب بأن تتوافر لخبراء الأسلحة الكيماوية الموجودين في سوريا إمكانية التحقق منها على الفور". أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فقال إنه إذا ما تأكدت المعلومات المتعلقة باستخدام النظام السوري أسلحة كيميائية في إحدى ضواحي دمشق، "فلن يكون ذلك مجزرة فقط، بل عملا وحشيا غير مسبوق أيضا".

واتهمت المعارضة السورية والناشطون المعارضون للنظام السلطات باستخدام أسلحة كيميائية اليوم الأربعاء (21 آب/ أغسطس 2013) في إحدى ضواحي دمشق، وتحدثت عن مقتل أكثر من 650 شخصا قتلوا في "هجوم كيماوي" نفذته قوات النظام على مناطق في ريف دمشق. وفي وقت لاحق أعلن جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري والعضو البارز في ائتلاف المعارضة السورية ـ في مؤتمر صحافي دعا إليه الائتلاف في اسطنبول ـ مقتل أكثر من 1300 شخص في مناطق عدة من ريف دمشق في "هجوم كيميائي" نفذته قوات النظام.

وقال صبره، الذي أعيد انتخابه الأربعاء لولاية جديدة على رأس المجلس الوطني السوري، أحد أبرز مكونات الائتلاف "من يقتلنا ويقتل أطفالنا ليس النظام وحده. التردد الأمريكي يقتلنا، صمت أصدقائنا يقتلنا، خذلان المجتمع الدولي يقتلنا، لامبالاة العرب والمسلمين تقتلنا، نفاق العالم الذي كنا نسميه حرا يقتلنا".

نفي سوري رسمي

ونفى الجيش السوري أن يكون استخدم سلاحا كيماويا، وقال بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن هذه الادعاءات باطلة جملة وتفصيلا وعارية تماما من الصحة وتندرج في إطار الحرب الإعلامية القذرة التي تقودها بعض الدول ضد سوريا".

Ake Sellstrom (R) the head of a U.N. chemical weapons investigation team arrives in Damascus August 18, 2013. A team of United Nations chemical weapons experts arrived in Damascus on Sunday to investigate the possible use of chemical weapons in Syria's civil war. President Bashar al-Assad's government and the rebels fighting him have accused each other of using chemical weapons, a step which the United States had said would cross a red line in a conflict which has killed 100,000 people.The U.N. team, including weapons experts from the Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons, will try to establish only whether chemical weapons including sarin and other toxic nerve agents were used, not who used them. REUTERS/Khaled al-Hariri (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST )

مفتشو الأمم المتحدة للأسلحة الكيماوية موجودن في سوريا

من جانبه قال رئيس فريق خبراء الأسلحة الكيماوية التابع للأمم المتحدة إنه يتعين التحقيق في المزاعم بأن الحكومة السورية تستخدم غازا ساما في الهجمات ضد معاقل المعارضين المسلحين قرب دمشق. ونقلت وكالة الإنباء السويدية عن آكي سيلستروم الذي يزور دمشق مع فريق للأمم المتحدة إنه شاهد صورا تلفزيونية فقط للهجوم الذي زعمت المعارضة ان الجيش السوري قام به. وأضاف سيلستروم أن "العدد الكبير من الضحايا والقتلى المذكور يثير شكوكا. هذا شيء يجب التحقيق فيه". وتابع سيلستروم أن إجراء تحقيق سوف يتطلب أن تتصل أي دولة عضو بالأمم المتحدة بأمينها العام.

وكانت بريطانيا وفرنسا وتركيا والسويد قد دعت للتحقيق بصورة عاجلة في مزاعم المعارضة، وطالبت بالسماح لفريق التحقق ألأممي بالوصول إلى مكان الهجمات المفترضة والتحقيق فيما إذا كان النظام السوري قد استخدم أسلحة كيماوية. فيما طالبت السعودية مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع فوري اليوم حول سوريا للخروج بقرار "واضح رادع يضع حدا للمأساة الإنسانية" في هذا البلد.

ع.ج.م/ أ.ح (أ ف ب، رويترز، د ب أ)