1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

دعوات أوروبية لتشكيل حكومة لبنانية ومتابعة طريق الوفاق والمصالحة

الاتحاد الأوروبي يشيد بسير الانتخابات اللبنانية، ويدعو إلى تشكيل حكومة تواصل الإصلاحات الضرورية، أما وزير الخارجية الألماني شتاينماير فدعا إلى مواصلة طريق المصالحة والوفاق بين مختلف الفرقاء اللبنانيين.

default

الاتحاد الأوروبي دعم بقوة تنظيم سير العملية الانتخابية في لبنان

أشاد الاتحاد الأوروبي بحسن تنظيم وسير الانتخابات اللبنانية، كما حث مختلف الأطراف اللبنانية على تشكيل حكومة تحالف لتثبيت الاستقرار في البلاد. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو يوم أمس الاثنين (8 يونيو/ حزيران 2009) أن هذه الانتخابات تمثل علامة بارزة أخرى في تعزيز الديمقراطية وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف بأن المفوضية الأوروبية تتطلع الآن إلى " تشكيل حكومة مستقرة قادرة على مواصلة الإصلاحات الضرورية. كما انها تقف على أهبة الاستعداد للتعاون مع حكومة كهذه".

شتاينماير: الانتخابات كانت رسالة مشجعة للمنطقة ككل

Libanon Wahlen 2009

تزاحم الناخبين في ساعات النهار الأولى أدى إلى ظهور بعد المشكلات

من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن الانتخابات البرلمانية في لبنان كانت "خطوة حاسمة نحو الاستقرار". ورأى شتاينماير- الذي رشحه حزبه الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشار- أن قبول أهم القوى السياسية في البلاد لنتائج الانتخابات "بعث برسالة مشجعة ليس فقط للبنان بل للمنطقة ككل". وفي الوقت نفسه، دعا شتاينماير جميع الأطراف في المنطقة إلى مواصلة طريق المصالحة والوفاق، وحذر من أن تكون للعنف والإرهاب أرض خصبة في لبنان.

كذلك هنأت بريطانيا لبنان على الانتخابات التشريعية الهادئة، معتبرة أن لجوء اللبنانيين إلى صناديق الاقتراع يشكل عبرة لباقي دول الشرق الأوسط. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلياند إن التحدي الآن يكمن في تشكيل حكومة تعمل على تحقيق تقدم على صعيد الإصلاح السياسي والاقتصادي، وأضاف ميليباند إن "هذه هي القضايا التي تهم الشعب اللبناني الذي أعطى إشارة واضحة نحو الرغبة في عدم استمرار انقسامات الماضي".

"انتخابات هادئة رغم شوائب وثغرات"

Libanon Wahlen 2009

الرئيس الأمريكي الأسبق كارتر يراقب الانتخابات اللبنانية ويعرب عن أمله في أن يتقبل المجتمع الدولي نتائجها

وسبق للاتحاد الأوروبي أن نشر 100 مراقب في أنحاء لبنان لمراقبة وتقييم العملية الانتخابية وفقا لمعايير القانون الدولي. وقد خلص هؤلاء إلى أن الانتخابات كانت هادئة ومنظمة، رغم تخللها لبعض الشوائب والثغرات، من بينها عدم توفير التسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

وهنأ رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات خوسيه أغناسيو سالافرنكا اللبنانيين في بيان أصدره أمس الاثنين "لما أظهروه من التزام قوي بالعملية الديمقراطية في بلادهم"، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس البعثة قوله "إن الانتخابات النيابية جرت في جو سلمي بالإجمال، وفي إطار قانوني محسن، غير أنه لا يزال يحتاج إلى مزيد من الإصلاحات". وقال سالافرانكا: "يعكس المشهد السياسي الذي برز اليوم أن لبنان دولة في غاية التعقيد والتنوع"، معرباً عن أمله في أن تقلب الأحزاب السياسية كصفحة الخلافات الماضية بغية بناء مستقبل لكل المواطنين على أساس التوافق والتعاون".

يذكر أن الانتخابات اللبنانية العامة التي جرت قبل أمس الأحد (7 يونيو/ حزيران 2009) أسفرت عن فوز الائتلاف الموالي للغرب، أي تحالف "قوى 14 آذار" ضد المعارضة التي يقودها حزب الله. وأظهرت النتائج الرسمية فوز التحالف بـ71 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 128 مقابل 57 مقعدا للمعارضة. وقدم الاتحاد الأوروبي 4 ملايين يورو منحة لمساعدة لبنان على إصلاح القانون الانتخابي للبلاد.

(س.ك/د.ب.أ/أ.ف.ب/رويترز)

تحرير: ابراهيم محمد

مختارات