1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

د.علي عبد داود الزكي حكومة الثعالب وديمقراطية التدكتر

العراق وآهات الزمن التي لا تنتهي.. من ظلم الى ظلم من جور الى جور...ان نضال المناضلين وصبر الشعب المسكين لم يحرر العراق من ظلم الغباء الصدامي... وبعد سقوط الصنم على أيدي أسياده الأمريكان... تسابقت اسود النضال العاجزة للوصول الى السلطة في ظل نظام المساومة والتخاذل الديمقراطي الأهوج المتصارع والذي ساد فيه فقدان شديد للهوية الوطنية وتغرب وهسترة نفوس متأثرة بسوء الماضي والاستبداد لتكون صورة حكم تتقمص أسلوب الحكم الدكتاتوري ألبعثي .. وما بين هذا وذاك وما بين حدث وحدث وما بين إرهاب وقتل وتهجير تسللت الثعالب لتتسيد جمهورية المساومات والتخاذل الديمقراطي لتحكم السيطرة على مصادر القرار.. من المعروف أن الثعالب حيوانات تعيش في الأحراش والغابات والصحاري وهذه الحيوانات ضعيفة وجبانة تستخدم المكر والحيلة لتحمي نفسها وتنال ما يكفيها من طعام لتبقى على قيد الحياة في ظروف البرية الصعبة القاسية ولا تطمع بالكثير لكنها تبحث وتبحث عما يسد رمقها وأحيانا كثيرة تعتاش الثعالب على بقايا فرائس الوحوش الكاسرة الشبعة. بينما الثعالب البشرية جشعة لا تشبع ولا يكفيها القليل أبدا كلما أكلت تنمرت وزاد غدرها ومكرها وزاد طول أنيابها وزادت قسوة مخالبها.. ثعالب البشر لا تقبل بفضلات الاسود أبدا وسلاحها المكر في قهر الاسود الغالبة حيث أن الاسود تصبح فاقدة جميع أسلحتها بلحظة اسمها الحوار لأجل وضع قوانين الحكم والتحكم (الاسود متعودة على الموجهات وحفظ المبادئ بينما الثعالب جبانة لا تملك سوى وسيلة المكر بالحوار) . باسم الديمقراطية تخلع أنياب ومخالب الاسود لتصبح وديعة ولا تملك قرار وتصبح لعبة بيد الثعالب... هذه هي الثعالب البشرية التي تتسلق للسلطة وتستفرد لوحدها بالغنائم والمكاسب ولا تعطي ولا تمنح من هذه الغنائم شيئا.. حتى الاسود لا تنال من حكومة الثعالب سوى فتات الغنائم .. تعمل هذه الثعالب تدريجيا على تشويه معنى الديمقراطية بقرارات التلاعب والسرقة والمكر والخداع والزيف.. ليترسخ مفهوم الظلم ويسود من جديد وينام المظلوم مظلوما ولا شمس لغده ويترسخ السوء بثوب وحلة جديدة ...

ثعالب البشر تتسلق للحكم بمكر و تتجبر وتتكبر وغالبا ما تنقلب الى وحوش مستأسدة على الضعفاء من الذين يقعون تحت وطئت سلطانها... ثعالب البشر لا تشبع أبدا تأكل وتأكل وتأكل لتنمو وتنمو وتنمو وتكبر وتتكاثر بسرعة..وحكومة الثعالب هي جوهر السياسة القذرة لن تمر السنين بها طويلا ألا وتضع أساسا لجمهورية الثعالب اللاوطنية المتوحشة ليعود الناس عبيدا من جديد ...يبدوا أن هذا قرار حتمي صعب أن يكسر.... ألا بإصلاح اجتماعي عظيم يبدوا أن ثعالب اليوم تلبس ثوب الحرباء وبسرعة تتقلب وبسرعة تنال المكاسب لكنها جبانة مهرولة وسريعة الهرب من المواجهة في ساعات التصدي والحروب والمواجهات الحتمية... لكن حالما يحسم الأمر على يد اسود المبادئ والقيم تظهر الثعالب لتكتب التاريخ وتمحو دور الاسود وتبقي دور المتسلقين ثعالب المكر المتسللة للحكم .. وحالما تتسيد هذه الثعالب بمكرها تعمل على أن تعيش خلف الأبواب الحصينة وسنراها تتكلم عن البطولة والشجاعة وتتكلم عن الوطن وعن الاقتصاد وكيفيه نموه(نهبه) وتتحذلق بكلماتها لتحكي روايات ماضيها البطولي الذي يستمد من القصص والروايات الوهمية الكاذبة التي لا تستند الى حقيقة الحدث ... ليصبح في رواياتهم البطل لصا والثعلب الجبان يصبح شجاعا وبطل ضرورة.. أعلام الثعالب يعمل على تشويه الحقيقة ليصبح الحق نسيا منسيا ويصبح الإرث الفكري والحضاري بيد الثعالب ليبرزوا ويزورا ما يحبون وما يشتهون ويطمسوا حقيقة الألم الوطني باسم نصرة الوطنية والديمقراطية بشعارات كاذبة.

هل نحتاج الى مصلح عظيم هل نحتاج الى قرار وأين هو القرار ومن يقرر وكيف يمكن أن يكون القرار في ساحة التصارع وساحة التغرب والضياع وساحة فقدان الاتجاه الصحيح... لحظات التوهان الشديدة يكون فيها القرار صعبا في تحديد الاتجاه ولعل ألاتجاه الذي نسلكه يبعدنا عن غاياتنا كثيرا ويبعدنا عن دارنا وعن مستقرنا .. كيف نضع الأساس لتحجيم الظلم وتحجيم الفاسدين وتحجيم دور السوء أين هم شجعان الفكر ليضعوا أساس الخلاص من سوء الماكرين المتحذلقين والمتلاعبين بالألفاظ الوطنية والذين يحفرون أنفاق التسلل للسلطة.. أن الخلاص الوطني لا يبنى على المجاملة لا يبنى على الخجل من السوء لا يبنى على الصمت أمام موجات المكر والتغرب أمام مغريات ومباهج المناصب والسلطة والمنافع الباطلة ..يجب تحرير الفكر للإنسان العراقي لتجاوز المصلحة الشخصية لحساب مصلحة الوطن لنثقف الإنسان أن يرى مصلحته من خلال مصلحة المجتمع والوطن.. أن مصالح الثعالب ومطامعهم وسرقاتهم تستنزف ثروات الوطن وتستنزف مقدرات البني التحتية لإستراتيجية البناء الوطني ...النزاهة والمبادرة الشجاعة في ردع السوء وردع الثعالب من الوصول الى مصدر القرار هي الخلاص الحقيقي هي الأمل لبناء عراق مزدهرا .. عراق عزة وكرامة وحفظ حقوق الإنسان.. نقول لإنساننا الطيب كفى بساطة وكفى انخداع بآراء السوء.. يجب الإعداد للانتظام بصفوف الثوار الوطنيون لانطلاقة ثورة وطنية عظيمة لرفض السوء وشق أثوب الجبن البالية ورفض الخضوع لسلطة الغباء والتدكتر الجديدة ورفض قذارة السياسة الثعلبية التي تعتاش على الم الإنسان العراقي ... يجب أن يكون الشعب قوة لا تقهر...أن حكومة الثعالب لا تحترم الإنسان وتعمل على خداعه وتستغل طيبته لمصلحة استمرارها وتجبرها .. أن غالبية الناس هم الطبقة الهشة التي ممكن أن تتلاعب الثعالب بعاطفتها لغرض نيل الحكم والمكاسب ... يجب على المفكرين العمل على رفع معاني الوطنية ومعاني التوحد ليكون الشعب قوة صلبة ، أن الثعالب تستمد قوتها من هشاشة الطبقات الاجتماعية البسيطة وضعف تطبيق القانون . كيفية توحيد هذه الطبقات لتصرخ بقوة في رفض الظلم ورفض السوء ومحاربة الفساد. لنبحث السبل في ترصين القرار الشعبي في قهر الثعالب . أن الديمقراطية الوليدة سقطت من أيدي اسود النضال لتقع في أحضان الفوضى الأمريكية الخلاقة التي خلقت الإرهاب و المكر والسرقة المبرمجة وتخرج من هذه الفوضى والأزمة ثعالب التسلق بألقاب كاذبة (دكتور فلان وفلان والحقيقة الثعلب فلان وفلان).. حسمت المعارك وخسائرنا كبيرة وأحيلت على التقاعد اسود النضال وتجبرت الثعالب... لتحيل الوطن الى غابة ظلم ولا إنسانية...

الديمقراطية هي رأي الشعب وقراره لنعمل على أن يكون قرار الشعب صلبا وقويا لردع ثعالب الحكومة المنافقة الكاذبة المكشرة عن أنيابها بزئير الجبن والوحشية والمستأسدة على الشعب وهي لا تخرج من دائرة الشيطان.. أنها قابعة خلف أسوار وكتل الكونكريت لتقرر وتقرر وتشرع بيع الشرف الوطني وسرقة المستقبل العراقي.. لنعمل على أن يكون القرار الشعبي قويا وشجاعا لنعمل على تثقيف الإنسان فان الانتخابات قادمة وقوائم الانتخابات فيها الكثير من النفايات الاجتماعية المتبرقعة بوشاحات البهرجة والثروة والوجاهة المنحرفة .. لنعمل على توجيه صفعة للسوء المتسلل الى مركز القرار .. لنصرخ بصوت واحد كلا ..كلا.. كلا للظلم كلا للمفسدين كلا.. كلا لقاذورات البعث المتلونة المتسلقة... نعم لحرية الإنسان وحفظ كرامته نعم للشرف والعزة الوطنية... نعم للشمس العراقية نعم لشمس الحرية نعم لأنصار الشرف نعم للحازمين العازمين على تخليص العراق من السوء والنهوض به...أن طوفان الغباء والطمع والسرقة لن يتوقف نعم لن يتوقف ما لم نتوحد ونثقف على صده ...

احترامي لكل من يعمل على رفاهية العراق ويعمل على رفع الظلم وتحقيق العدالة في امة العراق والتي ستقف وتنهض وتزدهر وتقود الشرق الأوسط رغم أنوف جميع غباءات التدخل العالمية والإقليمية والمحلية...