1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

دراسة: معالجة سرطان المبيض تتم غالباً بشكل خاطئ

كشفت دراسة ألمانية حديثة أن النساء المصابات بسرطان المبيض غالباً ما يُعالجن بشكل خاطئ في ألمانيا بسبب تغاضي الأطباء في معالجة نصف عدد المصابات عن وسائل التشخيص الجوهرية قبل إجراء العمليات الجراحية.

default

تصاب قرابة 9000 امرأة بسرطان المبيض كل عام في ألمانيا وحدها

أكد طبيب ألماني أن النساء المصابات بسرطان المبيض غالباً ما يعالجن بشكل خاطئ في المستشفيات الألمانية. وقال البروفيسور أندرياس دو بوا من اتحاد أطباء أورام الجهاز التناسلي عند المرأة في مدينة فيسبادن وسط ألمانيا إن هناك قصورا في علاج ثلثي حالات الإصابة بأورام الجهاز التناسلي عند المرأة في المرحلة الأولى لنمو الورم. ويقدر الخبير الألماني أن نصف الحالات في المرحلة المتقدمة تعالج بشكل خاطئ.

ويرى دو بوا أن سبب ذلك يعود لوجود قصور في البنية التحتية للمستشفيات ونقص الكفاءة لدى الأطباء في هذا التخصص وإلى عدم التنسيق الجيد بين التخصصات الطبية المعنية. ويذهب دو بوا، الذي يدير مستشفى الأورام وأورام الجهاز التناسلي عند المرأة في فيسبادن، إلى أن "مواطن القصور أثناء العمليات الجراحية أكثر منها في العلاج الكيماوي".

من جهة أخرى يشير دو بوا إلى ضرورة التأكد من درجة خطورة الورم الخبيث في مرحلته المبكرة وعدم الاكتفاء بإجراء جراحة، مضيفاً أن الأطباء يتغاضون في نصف حالات سرطان المبيض عن وسائل تشخيص جوهرية قبل إجراء العمليات الجراحية مثل تحليل عينة من جلد البطن.

جراحات تنتهي بنتائج كارثية

Prof. Dr. Andreas du Bois

البروفيسور أندرياس دو بوا، مدير مستشفى الأورام وأورام الجهاز التناسلي عند المرأة في فيسبادن

وأكد الخبير الألماني أن الجراحين يتركون أجزاء من الورم الخبيث في 40 بالمائة من جراحات استئصال الورم، ما يؤدي إلى نتائج كارثية للنساء المصابات بهذه الأورام. وفي هذا السياق يقول دو بوا: "هذا شيء غير مقبول، إن نصف الأورام التي يتركها الجراحون يمكن إزالتها تماماً. في الحقيقة يجب ألا تتجاوز نسبة الأورام التي لا تستأصل في الجراحات 20 بالمائة من إجمالي جراحات الاستئصال".

واعتمد دو بوا في دراسته على بيانات 1800 حالة إصابة بسرطان المبيض عولجت في المستشفى الذي يرأسه في الربع الثالث من عام 2004 وتابع مصير 760 من هذه الحالات حتى عام 2008. يُذكر أن المستشفى يحرص على تقديم دراسة ربع سنوية بشأن الحالات التي يعالجها وذلك لضمان استمرار جودة المستوى العلاجي.

(ع.غ/ د ب أ)

تحرير: طارق أنكاي

مختارات