1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دراسة: لا يزال أمام اليونان 20 عاما لتجاوز أزمتها الاقتصادية

لا يزال الغموض يكتنف مصير الأزمة المالية في اليونان، فبين الحين والأخر تظهر فجوات كبيرة في موازنة البلد المتعثر ماليا، وأخر تلك الفجوات تحتاج إلى أكثر من أربعة مليارات يورو لردمها، حسب رأي وزير المالية الألماني شويبله.

قال وزير مالية ألمانيا فولفغانغ شويبله اليوم الاثنين (الثاني من أيلول/سبتمبر 2013) إن اليونان المتعثرة ماليا تحتاج إلى أموال إضافية بقيمة 4.5 مليار يورو، أي ما يعادل 6 مليارات دولار أمريكي، لسد الفجوة المالية لديها العام المقبل. وأضاف شويبله في تصريحات للصحفيين بعد اجتماعه بلجنة الموازنة في البرلمان الألماني "ظهرت مشكلة محددة" في تطبيق برنامج المساعدات لليونان.

وتشمل قائمة المشكلات تأخير تطبيق برنامج الخصخصة إلى جانب المشكلات الناتجة عن ارتفاع فوائد البنوك المركزية على القروض المقدمة لليونان كجزء من حزمتي الإنقاذ السابقتين.

على صعيد آخر، أظهرت دراسة يونانية أنه لا يزال أمام اليونان نحو عشرين عاما قبل تحسن وضعها الاقتصادي وتراجع نسبة البطالة بها جراء الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها وتهدد بإفلاسها.

وتوقع معدو الدراسة بمعهد العمل التابع لأكبر اتحاد عمالي للقطاع الخاص "أي إن إي جي إس إي إي" فإن نسبة البطالة لن تتراجع من 6.27% في الوقت الحالي إلى 10% إلا بعد مرور عشرين عاما. وحسب التقرير فإن القوة الشرائية لليونانيين تدنت إلى نفس المستوى الذي كانت عليه قبل 14 عاما.

ح.ع.ح/ف.ي (د.أ.ب)

مواضيع ذات صلة