1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

دراسة علمية: عام 2009 كان أكثر الأعوام حرارة في نصف الكرة الجنوبي

كشفت دراسة علمية لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن عام 2009 كان أكثر الأعوام في نصف الكرة الجنوبي منذ بدايات قياسات الطقس في العالم.

default

فعالية في مدينة بون الألمانية للفت نظر العالم إلى مخاطر التغيرات المناخية

أوضحت دراسة جديدة قامت بها وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن العام المنقضي 2009 كان أكثر الأعوام حرارة في نصف الأرض الجنوبي منذ بداية قياسات الطقس في العالم. وذكرت مجلة "ساينس" الأمريكية العلمية يوم الخميس الماضي (14 كانون الثاني/ يناير 2010) على موقعها بشبكة الإنترنت نقلاً عن الوكالة أن متوسط الحرارة في العام الماضي زاد بمقدار 0.49 درجة مئوية عن عامي 1951 و1980. كما أوضحت الدراسة أن العقد الأول من الألفية الجديدة كان أكثر العقود حرارة منذ بداية تسجيل المعدلات على الإطلاق.

وقالت المجلة إن فترة التسعينيات من القرن المنقضي كانت أعلى حرارة من متوسط درجات الحرارة التي سجلت خلال القرن العشرين في جنوب الكرة الأرضية بمقدار 0.36 درجة مئوية، بينما زاد العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عن مجمل الدرجات المسجلة في القرن العشرين بمقدار 0.45 درجة. وبدأ منحنى ناسا لمعدلات الحرارة في العالم من عام 1850.

ظاهرة النينيو

Karte der Wassertemperatur-Veränderung im Pazifischen Ozean beim Hurrikan El Nino 1997 klimaveränderung Erderwärmung

تتضح ظاهرة النينو بشكل أكبر في المحيط الهادي

وقال العلماء إن الولايات المتحدة تمر الآن بأحد أشد فصول الشتاء برودة منذ عقود مضت. وذكر ريتو رودي عالم الرياضيات في ناسا والذي يعمل بمعهد "جودارد" لدراسات الفضاء في نيويورك، أن تغيرات الحرارة في نصف الكرة الجنوبي تبدو ملفتة بصورة كبيرة. حيث تغطي المياه مساحة كبيرة في هذه المنطقة ما يعني أن حرارتها ترتفع ببطء. وأضاف رودي أن مراقبة هذه المنطقة ستسمح بهذه الطريقة بتوفير استنتاجات أفضل لمستقبل المناخ. وقالت الدراسة إن ما يلفت الانتباه بشده هو أن ثاني أشد الأعوام حرارة، وهو عام 1998، الذي شهد أعلى كثافة لظاهرة النينيو على مستوى القرن الماضي كله.

وأفاد رودي أن هذه الظاهرة التي تتضح أكثر في المحيط الهادي تؤدي إلى كثرة المياه الساخنة على السطح ما يؤثر على المناخ العالمي بكامله. وأضاف رودي أن العام الماضي لم يشهد في المتوسط إلا القليل من تأثير هذه الظاهرة على المناخ العالمي. وقال رودي إن هذا الأمر يعد دليلا آخر على أن حرارة العالم ترتفع على المدى البعيد حتى في نصف الكرة الشمالي.

(ع.غ/ د ب أ)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات