1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

دراسة جديدة: الأسماك تصاب أيضاً بالإسهال!

يستعمل عدد من مربي الأسماك البروتينات والمكمّلات الغذائية لزيادة وزن الأسماك، بعد التوصّل إلى نتيجة مفادها أن التغذية الطبيعية للأسماك تتسبب لها في الإسهال. غير أن استعمال البروتينات لا يخلو من انتقادات نشطاء البيئة.

حسب دراسة نشرتها صحيفة "دي تاغس تسايتونغ"، فقد أكّد خبراء من المعهد الألماني لتربية الأسماك البحريّة، أن ثلث الأسماك في العالم التي يتم تربيتها في أحواض خاصة تعيش بدون تغذية إضافية، حيث تقتات مما تجده في المياه. وبما أنَ أعماق المياه تتوفر على أنواع مختلفة من الأعشاب والنباتات المائية، فهي تتسبب في الإسهال للأسماك في حال أكلها، لعدم قدرتها على تحملها بعد الأكل، وبالتالي فإن وزنها يبقى ضعيفاً. وفي الوقت الذي تكتفي فيه الأسماك الصغيرة بالقوت الذي تعثر عليه في المياه، فإن الأسماك الكبرى في حاجة إلى تغذية إضافية.

ويحتاج مربُو أسماك السّلمون النرويجية مثلاً إلى 1،8 كيلوغرام من الأسماك كقوت من أجل تربية كيلوغرام من سمك السّلمون. وبسبب إصابة الأسماك بالإسهال بعد أكل النباتات والأعشاب وعدم رغبة مربّي الأسماك في استهلاك كميات كبيرة من الأسماك كقوت للأسماك التي تتم تربيتها، يتمّ اللّجوء إلى البروتينات كمكمّلات غذائية، بعد مزجها بالذرة أو الشعير أوبلح البحر.

ولا تسلم تربية الأسماك في الدول الناميّة من انتقادات بسبب توجيه الجزء الأكبر منها إلى السّوق الخارجيّة، ولا يستفيد منها السكّان المحليّون الذين يستهلكون أسمكاً ضعيفة الجودة، حسب صحيفة "دي تاغس تسايتونغ". زيادةً على ذلك، يثير عزل الأسماك بدل تركها تنمو بطرق طبيعية قلق عدد من نشطاء البيئة.

ع.ع/ م.س

مختارات