1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

دراسة: تنويم الطفل عكس ما أعتاد عليه أو تغطية رأسه من أسباب الموت المفاجئ

أظهرت نتائج حديثة أن تغطية رأس الرضيع أو تنويمه على عكس ما هو معتاد عليه قد يكون لها علاقة بمتلازمة الموت المفاجئ بين الأطفال الرضع، هذا بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل النوم خارج البيت أو في غرفة المعيشة.

default

حقائق علمية جديدة حول مسببات متلازمة الموت المفاجئ بين الأطفال الرضع

أفادت نتائج بحوث أجراها باحثون ألمان بأن أغطية الرأس قد تكون إحدى مسببات متلازمة الموت المفاجئ بين الأطفال الرضع تحت عمر السنة (SIDS). وقال فريق علماء ألمان من جامعة مونستر برئاسة الدكتورة ميشتيد فينيمان إن العوامل الأخرى لهذه المتلازمة، هو النوم في غرفة مختلفة من البيت أو تنويم الرضيع على وجهه بينما هو معتاد على النوم على ظهره.

لكن الأمر الأكثر إثارة للرعب في نظر الباحثين هو العلاقة بين هذه المتلازمة وبين الرضع الذين جرت تغطية رؤوسهم. ففي الدراسة الألمانية التي شملت 333 حالة وفاة لرضيع في سريره كانت تغطية الرأس سبب الوفاة بمتلازمة (SIDS) عند 28 في المائة من الحالات. وكانت دراسة نيوزيلندية على 393 وفاة بين الرضع، قد أظهرت أيضا أن 15 في المائة من هذه الحالات تعود لأطفال كانت رؤوسهم مغطاة.

أسباب المتلازمة الموت المفاجئ

وفي هذا السياق أشارت الدكتورة فينيمان إلى أن الدراستين تبين أن تغطية الرأس ترتبط بالتعرق الشديد". وقالت في هذا السياق: "كانت هناك نتيجة مفادها أن حالات متلازمة الموت المفاجئ بين الرضع، التي اكتشفت والرأس مغطاة كانت في الغالب في حالة تعرق شديد، وهو ما يشير إلى أن تغطية الرأس، كانت سابقة على الوفاة وربما كانت لها علاقة سببية بالموت". والرضع الذين تبين أن رؤوسهم مغطاة كانوا أكبر سنا وهو ما قد ينم عن تطور حركي".

مخاطر نوم الطفل على بطنه

Schlafendes Baby

نوم الأطفال الرضع على وجوههم قد يتسبب في وفاتهم

ومن نتائج الدراسة أيضا أنه تبين للباحثين أن نوم الأطفال الرضع على معدتهم كان له علاقة بمتلازمة الموت المفاجئ للرضيع، لاسيما لدى الرُضع غير المعتادين على النوم بهذا الوضع، إذ أن وجوههم تصبح ضاغطة على الفراش مما يجعلهم يتنفسون ثاني أكسيد الكربون أكثر في حين يحصلون على كمية من الأوكسجين أقل من اللازم. وأوضحت الدكتورة فينيمان في هذا الإطار أنه رغم أن 4.1 في المائة فقط من الرضع يتم تنويمهم على البطن كي يناموا، فإن هؤلاء الأطفال أكثر عرضة أكثر للوفاة بهذه المتلازمة. وأضافت أن من لم يكونوا معتادين على النوم في هذا الوضع يواجهون احتمالا كبيرا جدا وكذا من تم تغيير طريقة نومهم إلى الوضع نفسه.

وأضافت الباحثة في هذا السياق أن من العوامل الأخرى لمتلازمة موت الرضيع المفاجئ "الاشتراك في فراش واحد لاسيما بين الرضع الذين لم يبلغوا أسبوعهم الثالث عشر" ، والشراشف الصناعية، والنوم على البطن على جلد غنم والنوم في بيت صديق أو قريب والنوم في غرفة المعيشة مقارنة بالنوم في غرفة نوم الأبوين. وتتابع قائلة: "كل هذه العوامل تزيد من خطر متلازمة الموت المفاجئ بين الرضع".

(ط. أ/ د ب أ)

تحرير: عبده المخلافي


مختارات

مواضيع ذات صلة