دراسة تربط بين نوع الخلايا المناعية وانتشار سرطان الثدي | عالم المنوعات | DW | 03.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

دراسة تربط بين نوع الخلايا المناعية وانتشار سرطان الثدي

تحديد الخلايا المسببة لمرض السرطان والعمل على القضاء عليها من التحديات، التي يُواجهها باستمرار الأطباء والمسؤولون عن الشأن الطبي. دراسة تتوصل إلى نتائج مفاجئة قد تدحض بعض الاعتقادات السابقة بشان علاج المرض مبكرا.

Bildergalerie Zucker Krebszellengrafik (Colourbox)

صورة أرشيفية

أوضح باحثون أن الخلايا المناعية الطبيعية الموجودة، قرب قنوات الحليب في أنسجة الثدي السليمة، ربما تلعب دورا رئيسيا في مساعدة خلايا السرطان في الانتشار لأجزاء أخرى من الجسم في وقت مبكر من الإصابة بالمرض، حسب ما أشارت إليه المجلة العلمية المتخصصة "نيتشر كوميونيكيشن" مطلع هذا الأسبوع.

وقال الدكتور، جوليو أجيريه جيسو، من معهد "تيش" للسرطان في كلية "إيكهان" للطب في نيويورك، إن هذا قد يساعد في انتشار السرطان حتى قبل أن يتشكل الورم.

وكانت دراسة سابقة قد ذكرت أن الخلايا المناعية، التي تعرف باسم (الخلايا الأكولة) التي تحطم أي دخيل غريب عن الجسم، تلعب دورا مهما في هذه العملية. ومن خلال تجارب على الفئران وخلايا بشرية في المعمل، وجد الفريق أن الانتشار يحدث حينما تنجذب الخلايا الأكولة إلى قنوات الحليب، حيث تحدث سلسلة من ردود الفعل، تمكن الخلايا السرطانية في مراحلها الأولى من مغادرة الثدي.

وقال أجيريه جيسو "وجدنا أنه بتعطيل هذه العملية، يمكننا منع الانتشار المبكر (للمرض) وبالتالي الحيلولة دون تفشيه"، وأضاف : ""تدحض دراستنا الاعتقاد السائد بأن التشخيص المبكر والعلاج السريع يؤديان بالتأكيد إلى الشفاء".

وأردف أن الدراسة يمكن أن تكون نقطة بداية، لتطوير فحوصات لتحديد المريضات المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، والذي قد يكون من النوع القادر على الانتشار لأجزاء أخرى من الجسم.

جدير بالذكر أن الأبحاث المستقبلية للفريق الطبي، تشمل تحديد نوع الخلايا الأكولة، التي تساعد في الانتشار المبكر للسرطان، وكيف تحدث العملية وهو ما قد يؤدي لتطوير علاجات جديدة.

ر.م/ف.ي (رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة