1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

دراسة: العنف والحوادث تقف وراء معظم حالات الوفاة بين الشباب

أظهرت دراسة أجريت بدعم من منظمة الصحة العالمية أن حوادث الطرق والعنف ومضاعفات الحمل والولادة من الأسباب الرئيسية لحالات الوفاة بين الشباب. معظم هذه الوفيات بحسب الدراسة يمكن تفاديها من خلال التوعية وتحسين طرق الوقاية.

default

معدلات الوفاة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط أعلى أربعة أضعاف تقريبا من تلك المعدلات في الدول الغنية

أظهرت نتائج دراسة جديدة أجريت بدعم من منظمة الصحة العالمية، وصدرت في جنيف أمس الجمعة، أن معظم حالات الوفاة بين الشباب ­والتي تصل إلى 2.6 مليون حالة سنويا ­ يمكن الحيلولة دون حدوثها. وتكمن الأسباب الرئيسية لحالات الوفاة بين الشباب من الفئة العمرية من 10 إلى 24 عاماً في حوادث السير ومضاعفات الحمل والولادة والانتحار وأعمال العنف، إلى جانب فيروس "اتش.آي.في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) ومرض السل.

وكشفت الدراسة ­ المقرر نشرها في مجلة "لانسيت" الطبية البريطانية ­ عن أن 97 في المائة من حالات الوفاة تحدث في الدول ذات الدخول المتوسطة والمنخفضة. وفي هذا السياق أوضحت ديزي مافوبيلو، الخبيرة في شئون صحة الأسرة والمجتمع، أنه من المهم تحسين إمكانية حصول الشباب على المعلومات والخدمات اللازمة ومساعدتهم على "تجنب الأفعال المنطوية على مخاطر والتي قد تودي بحياتهم".

من ناحيته قال جورج باتون من مركز صحة المراهقين ومعهد مردوخ لبحوث الأطفال في استراليا والذي أشرف على هذه الدراسة أن احتياجات هذه المجموعة العمرية غير مراعاة بشكل كبير، وأن الاهتمام الأكبر يوجه لفئات صغار السن أو المسنين أو المرضى جداً عندما تضع الحكومات السياسات الصحية، معتبرا أن ذلك يعد نهجا ينطوي على مخاطر متزايدة مع استمرار التنمية الاقتصادية. وأضاف باتون في مؤتمر صحفي في لندن "نشهد تغيرا في الوفيات لدى المراهقين مع التنمية الاقتصادية".

دعوة لتحسين طرق الوقاية

Logo der Weltgesundheitsorganisation (engl. kurz WHO)

الدراسة هي الأولى التي تبحث معدلات الوفيات العالمية في الفئة العمرية من 10 الى 24 عاما

وأشارت منظمة الصحة إلى أن حوادث الطرق يمكن تفاديها من خلال فرض حدود مناسبة للسرعة والتطبيق الصارم لقوانين القيادة تحت تأثير الكحول واستخدام الخوذات وأحزمة الأمان. وعلاوة على ذلك، يحتاج الشباب إلى الثقافة الجنسية والأوقية الذكرية وبعض وسائل منع الحمل الأخرى، وتوفير إمكانية الخضوع لعمليات إجهاض آمنة، وتلقي الخدمات الخاصة بالأجنة وفترة الحمل والولادة، إلى جانب الخضوع لتحاليل لاكتشاف فيروس "اتش.آي.في" المسبب للإيدز ورعاية المصابين به.

كذلك أظهرت الدراسة إمكانية الحيلولة دون حوادث الانتحار وأعمال العنف من خلال التدريب على مهارات الحياة ومشاركة الآباء بأدوار إيجابية في حياة أبنائهم. وإضافة إلى ذلك، أوصت المنظمة العالمية بتقليص إمكانية الحصول على المواد القاتلة بكافة أنواعها، وبينها الأسلحة النارية ومختلف أنواع السموم، وكذا الحد من تناول المشروبات الكحولية. كما توجد ثمة حاجة أيضا إلى رعاية ودعم أفضل للأطفال الأكثر عرضة لإساءة المعاملة والمتضررين من عنف الشباب والاعتداء الجنسي، من أجل مساعدة الشباب على مواجهة العواقب المباشرة وعلى المدى الطويل لتلك الأحداث التي تترك أثارا نفسية سلبية.

(ط. أ/ د ب أ)

مراجعة: سمر كرم

مختارات