1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

دراسة: الطلاب في شرق ألمانيا يفضلون الإنجاب في مرحلة الدراسة الجامعية

يزداد عدد الطلاب الذين يفضلون الإنجاب أثناء فترة الدراسة الجامعية في شرق ألمانيا، حسبما أظهرت دراسة أجرتها الهيئة الألمانية لشئون الطلاب، ويدفعهم لذلك رغبتهم في أن يبدأوا حياتهم العملية بعد أن يصل الطفل لسن الحضانة.

default

ازدياد عدد الطلبة الذين ينجبون أثناء الدراسة في شرق ألمانيا

كشفت دراسة ألمانية حديثة تزايد عدد الطلاب في ولايات شرق البلاد، الذين يرون أن مرحلة الدراسة الجامعية هي أفضل فترة لإنجاب طفل على الرغم من الصعوبات التي يواجهها البعض في الجمع بين الدراسة وتربية الأطفال. وأظهرت الدراسة التي أجرتها الهيئة الألمانية لشئون الطلبة أن الكثير من الطلاب يفضلون الإنجاب خلال فترة الدراسة الجامعية حتى يصل أبنائهم إلى سن الحضانة أو المدرسة في الوقت الذي يريدون فيه بدء حياتهم المهنية.

وتبين من خلال الدراسة التي نشرتها مجلة "دير شبيجل" الألمانية في موقعها الالكتروني اليوم الاثنين أن واحدا من بين كل 11 من الطلاب الجامعيين في برلين وولايات شرق ألمانيا أب أو أم، وهو الأمر الذي يشير إلى زيادة هذا التوجه بين الطلاب بعد أن كان طالب واحد من بين 14 طالبا ينتمي إلى هذه الفئة قبل خمس سنوات. وأرجع القائمون على الدراسة زيادة هذا التوجه بين الطلاب إلى الظروف التي تشجع على تأسيس أسرة بشكل مبكر في شرق البلاد، حيث تتوافر حضانات الأطفال وتحظى العائلات الشابة بقبول أكبر مقارنة بولايات غرب ألمانيا.

" الطلاب الآباء" يحتاجون لسنوات أطول للانتهاء من دراستهم

Deutsche Studenten mit Kindern

النساء يفضلن الانتهاء من "الفترة الأصعب" في حياة الطفل قبل بدء الحياة العملية

ومن ناحية أخرى، أظهرت الدراسة أنه في الغالب ما تساور الآباء الدارسين مخاوف من عدم القدرة على إتمام دراستهم بشكل متصل بسبب مسئولية رعاية الأبناء التي تطلب وقتا ومجهودا يؤثر بالسلب على معدل تحصيلهم ونشاطهم الدراسي.

وأشارت الدراسة إلى أن الآباء الدارسين ترتفع نسبتهم بين الطلاب الذين تجاوزوا سنوات الدراسة المعتادة في الجامعة مقارنة بزملائهم الذين ليس لديهم أطفال. وعلى الرغم من ذلك يرى كثير من الطلاب أن المرحلة الجامعية هي أفضل فترة لإنجاب طفل، إذ تقول إحدى الطالبات وتبلغ من العمر 22 عاما، وهي أم لطفل يبلغ من العمر سنتان، في أحد المواقع الالكترونية الخاصة بشئون الطلاب الجامعيين: "حينما أتم دراستي سيكون طفلي قد بلغ السن المناسب الذي يمكنه من الذهاب إلى الحضانة". وأوضحت الطالبة أن إنجابها في فترة الدراسة سيساعدها في المستقبل على بدء سيرتها المهنية بشكل سلسل دون مواجهة معوقات الأمومة المتمثلة في فترة الحمل والولادة والرعاية المكثفة للطفل في السنوات الأولى من عمره، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الأمومة المبكرة تكسبها العديد من المهارات مثل القدرة على التنظيم وتحمل المسئولية وهي مهارات يمكن الاستفادة منها في عملها مستقبلا.

مختارات