1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

دراسة: أنف الإنسان قادر على تمييز أكثر من تريليون رائحة

دحضت دراسة قام بها فريق علمي أمريكي النظرية السائدة بأن أنف الإنسان لا يستطيع تمييز أكثر من عشرة آلاف رائحة مختلفة. وقدّر العلماء من تجاربهم أن الأنف البشري يستطيع تمييز أكثر من تريليون رائحة مميزة على الأقل.

قال باحثون أمس الخميس (20 مارس/ آذار 2014) إن أنف الإنسان يمكنه تمييز عدد يزيد كثيراً عن عشرة آلاف رائحة مختلفة، وهو الرقم الذي ظل لفترة طويلة يشار إليه على أنه الحد الأقصى لقدراتنا على الشم. وتوصل الباحثون إلى أن الأنف يمكنه أن يميز بين عدد لا نهائي تقريباً من الروائح يصل إلى أكثر من تريليون رائحة، استناداً إلى قراءة لنتائج تجارب مختبرية شارك فيها متطوعون قاموا بشم مجموعة كبيرة من الروائح.

وقالت ليزلي فوسشال، مديرة مختبر علم الأعصاب والسلوك بجامعة روكفلر في نيويورك: "أهم مساهمة يقدمها هذا البحث هو أنه يصحح الفكرة الحالية القائلة بأن تمييز الروائح عند البشر سيء جداً ... نحن نميز الروائح بشكل جيد للغاية". كما أظهرت الأبحاث أن الإنسان يمكنه التمييز بين بضعة ملايين من الألوان المختلفة وحوالي 340 ألف نغمة صوتية. لكن أبعاد حاسة الشم ظلت لغزاً. وقال الباحثون إن اعتقاداً ظل سائداً منذ عشرينيات القرن الماضي بأن الإنسان يمكنه تمييز عشرة آلاف رائحة فقط. لكن ذلك الاعتقاد استند إلى افتراضات خاطئة.

وشارك في التجارب 26 رجلاً وامرأة من أصول عرقية متنوعة وأعمار تراوحت من 20 إلى 48 عاماً، إذ أعطيت لهم ثلاث قوارير زجاجية بها روائح. وكانت اثنتان من القوارير متماثلتين وواحدة مختلفة. وطلب من المشاركين التعرف على الرائحة المختلفة. وفعل كل منهم هذا مع 264 رائحة مختلفة.

واستخدم الباحثون طيفاً واسعاً من الروائح، منها الليمون والنعناع والثوم والتبغ والجلد وروائح أخرى. ثم مزج الباحثون هذه الروائح وطلبوا من المشاركين في التجارب التعرف عليها. وقام الباحثون بعد ذلك بإحصاء عدد المرات التي يميز فيها المشاركون بشكل صحيح الرائحة في القارورة المختلفة عن القارورتين الأخريين، ثم قاموا بحساب متوسط عدد الروائح التي يمكن للشخص تمييزها إذا شم جميع الأخلاط الممكنة لجزيئات الروائح التي استخدمت وعددها 128 جزيئاً.

وبهذه الطريقة، قدر الباحثون أن الإنسان يمكنه تمييز أكثر من تريليون رائحة وقالوا إن هذا العدد ربما يكون منخفضاً جداً لأن هناك جزيئات أخرى للروائح موجودة في العالم أكثر من تلك التي استخدمت في الدراسة.

ي.أ/ ط.أ (رويترز)