1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

دراسة ألمانية: وحل حظائر الأبقار يساعد في الوقاية من الحساسية

يجري باحثون ألمان دراسات على نوعين من البكتريا، يوجدان في وحل حظائر الأبقار، اكتشفوا أن لهما قدرة على المساعدة في الوقاية من الحساسية. ويأمل الباحثون في التوصل إلى مصل مضاد للحساسية باستخدام هذين الجرثومتين.

default

الباحثون يكتشفون نوعين من البكتريا لهما القدرة على المساعدة في الوقاية من الحساسية

ربما لا يعرف الكثيرون أن هناك من الأوحال ما يقي من الإصابة بالحساسية، مثل وحل حظائر الأبقار. ودفع هذا باحثين إلى إجراء دراسات سمية على نوعين من البكتريا اللذين اكتشف فريق من الباحثين من تخصصات مختلفة أن لهما قدرة على المساعدة في الوقاية من الحساسية. وأعلن الباحثون من جامعة ميونيخ خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط في برلين أنهم يأملون في التوصل إلى مصل مضاد للحساسية باستخدام هذين الجرثومتين. وقالت الأستاذة اريكا موتيوس من الجامعة المذكورة خلال المؤتمر الصحفي إنها تأمل في التوصل لهذا المصل قبل أن تتقاعد بعد 15 عاما.

لأبناء المزارعين جهاز مناعي قوي

Allergie

يعاني الملايين من الحساسية

وركزت الدراسة التي حملت اسم "دراسة حظيرة الأبقار" ومولها الاتحاد الألماني للأبحاث على رصد الحالة الصحية لأطفال مزارعين في ولاية بافاريا وولاية بادن فورتمبرج جنوب ألمانيا وكذلك بمنطقة تيرول وسط أوروبا وأطفال مزارعين في سويسرا. وعثر الباحثون خلال متابعتهم للحالة الصحية لأولاد المزارعين الذين نشأوا منذ صغرهم بالقرب من حظائر الأبقار وشربوا ألبانها الطبيعية قبل غليها على نوعين من الجراثيم في الألبان ووحل الحظائر ووجدوا أن لهذين الجرثومتين فعالية كبيرة في تقوية الجهاز المناعي لهؤلاء الأطفال. وهذان الجرثومتان هما بكتريا حمض اللاكتيك "لاكتوكوكس لاكتيس" وبكتريا "الراكدة"، التي توجد في وحل الحظائر.

وكان هذا الاستنتاج منطقيا، حيث وجد الباحثون أن نسبة إصابة أقران هؤلاء الأطفال الذين نشأوا في الريف ولكن لم يعيشوا في مزرعة بالحساسية كانت أعلى بكثير من نسبة الإصابة بين الأطفال الذين عاشوا منذ طفولتهم في مزرعة بها أبقار. كما وجد الباحثون أن الفئران التي وضعوا في أنوفها جراثيم ميتة من النوعين المذكورين لم تصب بالربو رغم أنها حقنت فيما بعد بمادة مثيرة للحساسية. ويسعى الباحثون في الخطوة القادمة إلى العثور على المزيد من الجراثيم ذات فعالية مشابهة في الحماية ضد الحساسية.

انتشار الحساسية بشكل كبير في ألمانيا

ويعاني نحو 16 إلى 20 مليون ألماني من أمراض الحساسية وخاصة الحساسية ضد حبوب لقاح الزهور والأشجار والتي تزيد نسبة الإصابة بها في أشهر الربيع بشكل خاص وكذلك الحساسية المعروفة بالتهاب الجلد التأتبي. وتبلغ تكلفة علاج مرضى الحساسية ضد حبوب اللقاح نحو 240 مليون يورو سنويا في ألمانيا، وحدها مما يجعل تطوير مصل مضاد للحساسية يمثل تحديا للعلماء. كما أنه يجعل من الضروري التواصل بين الجهات العلمية المعنية في ألمانيا لدعم الجهود الرامية لتطوير هذا المصل المرتقب في أسرع وقت ممكن.

مختارات