1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

خيبة أمل ألمانية إزاء عدم تجاوب إيران في قضية ملفها النووي

باءت محادثات شتاينماير مع نظيره الإيراني متقي أمس الاثنين بالفشل ودون إحراز أي تقدم يذكر فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني. الوزير الألماني جدد العرض الدولي وحذر طهران من المراهنة على عامل الوقت.

default

لم يثمر اجتماع الأمس الاثنين الذي دام حوالي ساعة ونصف إلا عن صور جديدة للوزيرين.

­لم يثمر اللقاء، الذي جمع بين وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الإيراني منوشهر متقي، عن أي تقدم يذكر، إذ لم تتمكن محادثات الوزيرين أمس الاثنين (15 أيلول/ سبتمبر) في برلين من إيجاد اختراق في قضية البرنامج النووي الإيراني على الصعيد الدولي. وأعرب كبير الدبلوماسيين الألمان في اللقاء في برلين، عن خيبة أمله إزاء قلة التعاون الإيراني وعدم تجاوب طهران مع العرض الدولي بشأن التعاون معها في المجالات السياسية والاقتصادية مقابل التخلي عن تخصيب اليورانيوم. وطالب الوزير الألماني القيادة الإيرانية بتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية فورا بجميع المعلومات المطلوبة. يُذكر أن المتحدث باسم الخارجية الألمانية ينز بلوتنر كان قد أكد في وقت سابق من يوم أمس الاثنين أن "عرضنا على الطاولة (الإيرانية) ومازلنا نأمل أن ترد إيران عليه ردا بناء".

العرض الدولي يعود إلى الطاولة من جديد

IAEA Logo bunt

الملف الإيراني أصبح الشفل الشاغل للوكالة الذرية .

ووفقاً لتوقعات المحللين فقد طرح الوزير الألماني في محادثات أمس في العاصمة الألمانية موقف المجتمع الدولي إزاء طهران وبرنامجها النووي، كما كرر عرض حزيران/يونيو الماضي الذي تقدمت به ما تُعرف بمجموعة "3 زائد 3 " المكونة من الولايات المتحدة وروسيا والصين من جهة والدول الأوروبية الثلاث فرنسا وبريطانيا وألمانيا من جهة أخرى. ويتضمن العرض الدولي وعوداً بتعاون اقتصادي وسياسي ونووي شامل مع إيران مقابل وقف الأخيرة تخصيب اليورانيوم، وذلك على ضوء توجسات الغرب من سعي إيران لتصنيع قنبلة نووية، الأمر الذي دأبت طهران على نفيه بشدة.

تحذير من المراهنة على عامل الوقت

وعقب الاجتماع الذي دام نحو ساعة ونصف لم يخفِ شتاينماير خيبة أمله إزاء قلة التعاون الإيراني وعدم تجاوب طهران مع العرض الدولي، وطالب القيادة الإيرانية بتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية فوراً بجميع المعلومات المطلوبة من قبل الوكالة، كما حذر شتاينماير طهران من المراهنة على عنصر الوقت داعياً إياها إلى العمل على استعادة ثقة المجتمع الدولي بها بعد فقدانها.

تقرير الوكالة الذرية يثقل كاهل إيران دولياً

Wien Atomenergie-Behörde IAEA Mohamed ElBaradei

تقرير جديد أصدره البرادعي أمس في فيينا حمل معه مخاوف دولية من برنامج إيران النووي.

ويذكر أن مناشدات الوزير الألماني نظيره الإيراني التجاوب مع مطالب المجتمع الدولي بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم تتزامن مع إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أحدث تقاريرها بشأن البرنامج النووي الإيراني مثار الجدل، والذي أورد أن إيران مازالت تواصل تخصيب اليورانيوم. وقال التقرير إن إيران زادت عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم بواقع 500 جهاز ليصل عددها إلى 3820 منذ أيار/ مايو وإنها تعكف على تطوير نموذج متقدم قادر على تنقية الوقود النووي بسرعة أكبر مرتين إلى ثلاث مرات في تجاهل لقرارات الأمم المتحدة. كما أشارت الوكالة إلى أن إيران عرقلت تحقيقا للأمم المتحدة فيما إذا كانت تجري أبحاثا بشأن كيفية صنع قنبلة ذرية وقالت بريطانيا إنها سوف تسعى جاهدة لفرض عقوبات اشد على طهران.

وفي هذا السياق قال مسؤول بارز من الأمم المتحدة على دراية بالتقرير إن إيران أمامها نحو عامين على الأقل فيما يبدو حتى تحصل على يورانيوم مخصب كاف لإنتاج قنبلة ذرية إذا اختارت في نهاية المطاف أن تفعل هذا.

مختارات