1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

خطة أوباما السورية تجتاز أول عقبة في الكونغرس

وافقت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي على قرار يسمح باستخدام القوة العسكرية ضد نظام الأسد بسوريا بأغلبية 10 أصوات مقابل سبعة، فاتحة طريق إجراء تصويت على القرار في مجلس الشيوخ بكامل هيئته الأسبوع المقبل.

وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء (الرابع من سبتمبر/ أيلول 2013) على مشروع قرار يجيز توجيه ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد فاتحة بذلك الباب أمام نقاش في جلسة عامة لمجلس الشيوخ اعتبارا من الاثنين المقبل. وفي حين عارض سبعة من أعضاء اللجنة صوت عشرة لصالح تدخل "محدود" في سوريا مدته القصوى 60 يوما مع إمكانية تمديده حتى 90 يوما من دون نشر قوات على الأرض.

ومن بين المعترضين أعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي. ويبدأ الكونغرس اجتماعاته الرسمية ابتداء من الاثنين المقبل بعد انتهاء عطلته الصيفية ليناقش الملف السوري. وجاء في الصيغة التي أقرت الأربعاء من قبل لجنة الشؤون الخارجية بناء على طلب من السناتور الجمهوري جون ماكين أن السياسة الرسمية للولايات المتحدة تهدف إلى إحداث "تغيير في الدينامية على أرض المعركة في سوريا". وقال ماكين المدافع الأول عن تدخل حاسم في سوريا "ما دام بشار الأسد غير متأكد من أنه سيهزم سيكون من المستحيل التفاوض معه حول حل سلمي أو حول مغادرته السلطة".

(L-R) U.S. General Martin Dempsey, chairman of the Joint Chiefs of Staff, U.S. Secretary of Defense Chuck Hagel and U.S. Secretary of State John Kerry testify at a U.S. House Foreign Affairs Committee hearing on Syria on Capitol Hill in Washington, September 4, 2013. The U.S. Senate Foreign Relations Committee struggled on Wednesday to reach agreement on a resolution authorizing military strikes in Syria, but scheduled a vote for later in the day as Obama administration officials pressed for action in Congress. REUTERS/Jason Reed (UNITED STATES - Tags: POLITICS)

وزيرا الخارجية والدفاع ورئيس الأركان امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب

لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب تناقش خطط أوباما

بدوره قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل في إفادته لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إن الضربة العسكرية المزمع توجيهها إلى سوريا لن تكون "وخزة دبوس" وستقلص قدرات الرئيس بشار الأسد العسكرية إلى حد بعيد. وذكر هاغل في كلمة أمام اللجنة إن ذلك ما قاله أوباما نفسه. وأضاف هاغل أنه يعتقد "أن الاحتمال مرجح جدا" أن يستخدم الأسد الأسلحة الكيماوية مرة أخرى إذا لم تتحرك الولايات المتحدة لتوضح له أن استخدام هذه الأسلحة أمر غير مقبول.

واتفق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع هذا التقييم "بنسبة مائة في المائة". وأبلغ وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل المشرعين أن من المتوقع أن يتكلف توجيه ضربة عسكرية محدودة لسوريا "عشرات الملايين" من الدولارات. ولم يكشف مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في السابق تقديرات لتكلفة القيام بعملية عسكرية، لكن متحدثا باسم الوزارة قال الأربعاء إن من المحتمل تمويلها من الموارد الحالية لوزارة الدفاع دون طلب تمويل إضافي.

ويشار إلى الديمقراطيين يتمتعون بغالبية في مجلس الشيوخ في حين يتمتع الجمهوريون بغالبية في مجلس النواب.

ع.م/ أ.ح (رويترز ، أ ف ب)

مختارات