1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

خطاب يطالب الرئيس الأمريكي القادم بدور أوروبي أكبر في حل مشاكل العالم

تسببت السياسات الأحادية الجانب لإدارة الرئيس بوش في تأزم العلاقات بين ضفتي الأطلسي، لاسيما خلال حرب العراق. الإتحاد الأوروبي يرغب بتجاوز ذلك عبر علاقات أكثر توازنا مع واشنطن.

default

وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يطالب بدور أوروبي أكبر.

أعلن وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير، الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حالياً، عن نية الاتحاد توجيه خطاب إلى الرئيس الأمريكي المقبل يطلب فيه أن تلعب دول الاتحاد البالغ عددها 27 دولة دوراً أكبر في تسوية مشكلات العالم وتوثيق العلاقات مع الإدارة الجديدة لدفع الشراكة الأطلسية قدماً. ومن المقرر أن يُرسل الخطاب المكوّن من ست صفحات بعد الإعلان عن الفائز في انتخابات اليوم الثلاثاء (4 نوفمبر/ تشرين ثان 2008). جاء ذلك في اجتماع غير رسمي عُقد أمس الاثنين في مرسيليا عشية الانتخابات الأمريكية وشارك فيه الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريروفالدنر.

القرارات أحادية الجانب تسببت في أزمات

Anti-Kriegs-Demo

الحرب على العراق قسمت الصف الأوروبي لفترة طويلة.

وقال كوشنير إن الخطاب ركز على الحاجة إلى حلول متعددة الجوانب لأبرز مشكلات العالم وفي مقدمتها مشاكل الشرق الأوسط، في إشارة إلى القرارات أحادية الجانب التي انتهجتها الولايات المتحدة في ظل الرئيس بوش. وهو الأمر الذي سبب في نشوب أزمة في العلاقات بين ضفتي الأطلسي عام 2003، لاسيما بعد قرار الإدارة الأمريكية غزو العراق. الجدير ذكره أن هذا الغزو تسبب كذلك في انقسام المواقف الأوروبية، إذ دعمت كل من بريطانيا وأسبانيا وإيطاليا ودول أوروبا الوسطى هذا الغزو، فيما عارضته كل من فرنسا وألمانيا.

مطالب أوروبية بعلاقات متوازنة

Mitglieder der EU-Beobachtermission in Georgien

مراقبون أوروبيون في جورجيا.

وفي السياق ذاته أشاد الوزير الفرنسي بالدور الذي يلعبه الاتحاد الأوروبي إزاء مواجهة الأزمات العالمية، في إشارة إلى طريقة تعامله مع الأزمة المالية الراهنة والنزاع الجيورجي- الروسي، وأضاف: "على أوروبا أن تأخذ مكانتها كاملة". أما بينيتا فيريروفالدنر فطالبت بعلاقات "أكثر توازنا" مع الولايات المتحدة.

الأوروبيون يفضلون أوباما

على صعيد متصل أظهرت استطلاعات الرأي أن الأوروبيين يفضلون أوباما على منافسه ماكين. ويعود ذلك إلى أنهم يعتبرون الأول أكثر تفهما للمواقف الأوروبية بشأن حقوق الإنسان والحوار مع إيران مقارنة مع ماكين. الجدير ذكره أن الأخير تحدث مؤخرا بلهجة متشددة تجاه طهران وموسكو، إضافة إلى اختياره لسارة بالين التي لا تملك أية خبرة دولية كنائبة له.

وعلى الصعيد الرسمي رفض وزراء الاتحاد الأوروبي المجتمعين الإفصاح عن مرشحهم المفضل، وقالت فيريروفالدنر "إن الأمر متروك للشعب الأمريكي لانتخاب رئيسه وسنعمل بعد ذلك مع من سيكون هناك". غير أن وزيرا مالية ألمانيا وهولندا فضلا أوباما، جاء ذلك رداً على سؤال للصحفيين عن مرشحهما الأفضل لتولي منصب الرئاسة الأمريكية. أما رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون فقد أحجم عن ذكر اسم مرشحه المفضل عندما سئل في مقابلة مع قناة العربية.

مختارات

مواضيع ذات صلة