1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

خبرة بايدن السياسية رشحته لشغل منصب نائب باراك

كان اختيار باراك أوباما لجوزيف بايدن نائباً له من أسباب فوز الأول في انتخابات الرئاسة الأمريكية. فخبرة سيناتور ديلاور العريضة تسهم في سد ثغرات أوباما في مجال السياستين الأمنية والخارجية.

default

يعتبر بايدن من الليبراليين المعتدلين بشكل عام في توجهاته السياسية

"سيكون أكثر نائب رئيس جاذبية"، بهذه العبارة علق أحد مقدمي البرامج في شبكة فوكس نيوز الإخبارية على تسمية جوزيف بايدن نائباً للمرشح الديمقراطي باراك أوباما لانتخابات الرئاسة الأمريكية. وأوضحت كلمات السناتور وأستاذ القانون أن هذا التقييم لم يأت من فراغ. فلم تتميز خطاباته بالفكاهة والسخرية فقط، وإنما بتوجيه النقد لخصومه السياسيين. وعلى الرغم من بداهته اللغوية، فإن بايدن يميل كذلك إلى التصريحات المتسرعة. ومثال ذلك ما حصل في الربيع الماضي حين وصف باراك أوباما بالقول: "إنه أول أمريكي من أصول أفريقية يحسن اختيار التعابير ويتمتع بالذكاء والنظافة وحسن المنظر"، الأمر الذي أغضب الكثير من الأمريكيين المنحدرين من أصول أفريقية. لكن تم تجاوز هذه التناقضات خلال الفترة الماضية.

خبرة في شؤون السياسة الخارجية

Obama stellt Senator Biden als Vize vor

لحظة إعلان أوباما عن اختيار بايدن نائباً له

يأمل أوباما في أن يسهم التعاون مع بايدن في تقليل الانتقادات التي توجه إليه بسبب قلة خبرته في ميدان السياستين الأمنية والخارجية. فبايدن يعد من الخبراء المتميزين في شؤون السياسة الخارجية وأحد الداعين لسياسة التعاون الدولي في الحقلين السياسية والاقتصادي. كما أنه يعرف بدعمه لاضطلاع منظمة الأمم المتحدة بدور أكبر في حل القضايا الدولية. ومن خلال سفراته الخارجية تمكن من إقامة علاقات مع الكثير من ساسة العالم البارزين. وقبل فترة وجيزة قام بزيارة الرئيس الجورجي ساكاشفيلي على ضوء الحرب الأخيرة بين جورجيا وروسيا.

وفي عام 1973 دخل مجلس الشيوخ الأمريكي ممثلاً عن ولاية ديلاور، وكان حينها بأعوامه التاسعة والعشرين أصغر أعضاء المجلس سناً، وبات من الساسة الأكفاء، كما أنه يرأس اليوم لجنة العلاقات الخارجية في المجلس. وعلى الرغم من رغبته في اختياره مرتين في عامي 1988 و2008 مرشحاً عن الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية، إلا أن كلتا المحاولتين انتهيتا بالفشل. وفي المحاولة الأولى أُتهم بانتحال أقوال من خطبة لأحد زعماء المعارضة البريطانية.

شعبية واسعة

ولد جوزيف بايدن في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر في سكرانتون بنسلفانيا 1942، كان والده يعمل في مبيعات السيارات. وتخرج من أكاديمية اريشمير في كلايمونت ديلاور، وفي عام 1965 من جامعة ديلاور في نيوارك، حيث ضاعف دراسته في التاريخ وعلم السياسة. وبعدها التحق بجامعة سيراكوس للقانون وتخرج في عام 1968. وبعد أن فقد زوجته وأحد أطفاله في حادث سيارة عام 1972، تزوج للمرة الثانية من جيل تراسي جايكوب. ونشأ بايدن في بيئة اجتماعية متواضعة ويعتبر من ممثلي الطبقة العاملة، ما أكسبه شعبية واسعة.

تحول سياسي

Bombenanschlag in Bagdad Irak US-Soldat

بايدن من بين من صوتوا لدخول القوات الأمريكية إلى العراق

في عام 2002 كان بايدن من بين من صوتوا لدخول القوات الأمريكية إلى العراق وإسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، لكنه تحول بعد ذلك إلى أحد المنتقدين لسياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش. وباعتباره من أقدم ساسة واشنطن فإنه لم يكن الخيار الأفضل لشعار حملة أوباما الانتخابية "التغيير من أجل أمريكا" والمطالبة بأسلوب سياسي جديد في واشنطن. كما أوضح في بداية الحملة الانتخابية أنه لا يرى في أوباما الشخص المناسب لتولي منصب سيد البيت الأبيض.

مختارات