1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

خبراء سويسريون يؤكدون تسمم عرفات بالبولونيوم

أكد تقرير الخبراء السويسريين الذين فحصوا رفات الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أنه تعرض للتسمم بمادة البولونيوم المشع. لكنهم لم يؤكدوا وفاته جراء هذا التسمم، في الوقت الذي طالب فيه مسؤولون فلسطينيون بلجنة تحقيق دولية.

epa03910823 (FILE) A file photograph showing Palestinian leader Yasser Arafat gesturing during a meeting with Israeli peace activist Uri Avnery (not pictured) in Arafat's office in Ramallah Saturday 10 April 2004. Reports on 15 October 2013 state that a Russian official said that forensic tests found no indications of polonium poisoning in the body of the late Palestinian leader Yassir Arafat. Last week, Britain's The Lancet journal reported that Swiss scientists had concluded that Arafat had been poisoned with the radioactive element polonium 210. Arafat died at the age of 75 in a French hospital on November 11, 2004. Medical records show he died of a brain hemorrhage, caused by a bowel infection. EPA/ATEF SAFADI *** Local Caption *** 99490930

الخبراء يؤكدون تسمم عرفات لكنهم لا يؤكدون وفاته بسبب ذلك

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس (السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) إن تحقيقاً قضائياً يجري في وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وقال فابيوس لتلفزيون "آي تيلي": "هناك شائعة انتشرت فترة طويلة .. هناك تحقيق قضائي وسوف أشير إلى ذلك".

وكان خبراء سويسريون من جامعة لوزان السويسرية قد أكدوا في مؤتمر صحفي الخميس أن عرفات تعرض للتسمم بمادة البولونيوم، ولكن ليس هناك دليل نهائي على أن المواد المشعة تسببت فى وفاته. وذكر فرانسوا بوشو، خبير الإشعاع في مستشفى جامعة لوزان: "هل يمكننا استبعاد البولونيوم كسبب للوفاة؟ الإجابة لا بوضوح"، إلا أنه استدرك بالقول: "هل يمكننا القول يقيناً أن البولونيوم كان السبب الرئيسي لوفاة عرفات؟ الإجابة هي لا". وأوضح العلماء السويسريون أن الوقت الطويل الذي مر بين وفاة عرفات وتحليل رفاته جعل من الصعب التوصل إلى استنتاج واضح.

وتابع بوشو أن النسبة المرتفعة للبولونيوم في رفات عرفات تشير إلى ضلوع طرف آخر. وبحسب نسخة عن تقرير للخبراء نشرته قناة الجزيرة القطرية الأربعاء، فإن نتائج تحاليل العينات التي أخذها مختبر سويسري من رفات ياسر عرفات، الذي توفي في مستشفى عسكري فرنسي، ترجح "الفرضية القائلة أن وفاته كانت نتيجة لتسممه بالبولونيوم-210".

وكان فريق من الخبراء، بينهم خبراء في معهد الفيزياء الإشعاعية بمستشفى جامعة لوزان، قد فتح قبر عرفات بمدينة رام الله في الضفة الغربية وأخذوا عينات من رفاته بحثاً عن أدلة على التسمم المزعوم. وكانت أرملة الرئيس الفلسطيني قد قالت لوكالة لرويترز أمس الأربعاء: "نحن نكشف جريمة حقيقية ... اغتيال سياسي".

من جانبها، طالبت منظمة التحرير الفلسطينية بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في موت الزعيم الفلسطيني الراحل. وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، واصل أبو يوسف، لوكالة فرانس برس الخميس إن "النتائج أثبتت تسمم عرفات بمادة البولونيوم ... كما تم تشكيل لجنة دولية للتحقيق في مقتل (رئيس الوزراء اللبناني السابق) رفيق الحريري، يجب أن تكون هناك لجنة دولية للبحث في مقتل الرئيس عرفات".

Israelische Panzer umrunden am 21.9.2002 den teilweise zerstörten Amtssitz von Palästinenserpräsident Jassir Arafat in Ramallah. Die israelische Armee hat am 22.9. den Druck auf Arafat weiter erhöht, um ihn zur Ausreise ins Exil zu zwingen. Die Wasserversorgung in Arafats fast vollständig zerstörtem Hauptquartier wurde am Morgen des 22.9. unterbrochen. Die Armee hatte Arafat sowie 250 seiner Gefolgsleute am 21.9. aufgefordert, mit erhobenen Händen das Hauptquartier zu verlassen. Dieser will sich aber nicht ergeben.

بقي عرفات محاصراً من قبل الجيش الإسرائيلي في مقر الرئاسة برام الله ثلاث سنوات تقريباً

اتهامات لإسرائيل

كما اتهم أبو يوسف إسرائيل بالضلوع في قتل عرفات، مشيراً إلى أنه "في تلك الفترة كان معروفاً للجميع أن هدف (إسرائيل) كان إزاحة عرفات من المشهد السياسي، وهو ما سعت إليه مع الولايات المتحدة الأمريكية".

هذا وأكد مسؤول فلسطيني أن لجنة التحقيق الفلسطينية ستعقد مؤتمراً صحفياً غداً الجمعة لنشر نتائج التقرير السويسري. وبدأت اللجنة المركزية لحركة فتح، التي يترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اجتماعاً الخميس لبحث موضوع التقرير، بحسب ما أعلن عضو المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول.

هذا وأكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون أن شارون أعطى أوامر بعدم قتل عرفات. وقال رعنان غيسين لوكالة فرانس برس: "أمر آرييل شارون بالقيام بكل شيء لتجنب قتل عرفات، الذي كان محاصراً عام 2002 في ’المقاطعة’ على يد جنودنا".

وأضاف غيسين أن "تعليمات شارون كانت بأخذ كافة الاحتياطات اللازمة حتى لا يتم اتهام إسرائيل بقتل عرفات"، وأن ذلك كان سبب سماح شارون بإجلاء عرفات إلى مستشفى في فرنسا عندما ثبت أنه يحتضر.

وتوفي عرفات عن عمر يناهز 75 عاماً في الحادي عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 2004 بمستشفى بيرسي دو كلامار العسكري قرب باريس، بعد أن نقل إليه في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول على إثر معاناته من آلام في الأمعاء في مقر الرئاسة برام الله، حيث كان يعيش محاصراً من الجيش الإسرائيلي منذ ديسمبر/ كانون الأول سنة 2001.

ي.أ/ ع.ج (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات