1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

خبراء أوروبيون: "استقالة لاريجاني تنذر بتعقيد مفاوضات ملف إيران النووي"

على الرغم من تأكيد الحكومة الإيرانية أن سياستها النووية لن تتغير مع استقالة كبير مفاوضيها علي لاريجاني، إلا أن المراقبين الأوروبيين يرون أن تعيين خليفته سعيد جليلي قد يزيد من تعقيد المفاوضات مع الإتحاد الأوروبي.

default

لاريجاني خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن

قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأحد أن علي لاريجاني، الذي استقال من منصبه ككبير للمفاوضين النوويين الإيرانيين سيحضر مع بديله سعيد جليلي المحادثات النووية التي تجرى في روما الأسبوع الحالي في محاولة لنزع فتيل الخلاف مع الدول الغربية حول طموحات إيران النووية.

وأعلنت استقالة لاريجاني أمس السبت في خطوة قال محللون أنها كشفت عن خلاف مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حول كيفية التصدي لضغوط الدول الغربية التي تتهم إيران بالسعي لإنتاج قنبلة نووية. أما غالبية المحللين الأوروبيون فاعتبرت أن هذا التغيير سيقوي قبضة الرئيس الإيراني في الضغط من أجل اتخاذ موقف أكثر صرامة في المحادثات المقبلة.

خطر غياب البرغماتية

Iran zeigt militärische Stärke: Militärparade in Theran

القيادة الإيرانية تعرض عضلاتها في وسط طهران

وفضلا عن ذلك وصف دبلوماسيون غربيون خليفته سعيد جليلي، الذي لا يحظى بنفس سمعة لاريجاني، والذي تقتصر مكانته السياسية على انه من المقربين من الرئيس احمدي نجاد، بأنه "شخصية متشددة" يفتخر "بتوزيع دروس لا تنتهي على محدثيه".

ووفقا لقراءة مارك فتزباتريك، مدير برنامج الحد من التسلح النووي في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن فإن تعيين سعيد جليلي "سيزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق سلمي مع إيران، لأنه لا يوجد أي مفاوض إيراني يميل إلى البراغماتية ويمكن التفاوض معه في الوقت الراهن". كما شدد فتزباتريك على وجود "تضامن كبير بين كل المسئولين في إيران حول الهدف الذي يجب تحقيقه" في المجال النووي.

"قطيعة بين بين أحمدي نجاد ولاريجاني"

Bahman Nirumand

الخبير الألماني الإيراني باهمان نيروماند

أما خبير الشؤون الإيرانية لدى منظمة هاينرش بول المقربة من حزب الخضر باهمان نيروماند فأشار في تحليل نشرته اليوم صحيفة "تاغس تسايتونغ" البرلينية إلى تحول لاريجاني من "شخصية متشددة ومحافظة إلى شخصية أكثر اعتدالا خلال عامين أمضاهما ككبير للمفاوضين النوويين، حيث تجنب النبرة الراديكالية ومال إلى استغلال الدبلوماسية لتفادي عقوبات أخرى ضد إيران".

ووفقا لتحليل الخبير الألماني، الذي ينحدر من أصول إيرانية، فإن "نفي أحمدي نجاد لتصريحات لاريجاني، التي أدلى بها خلال زيارة الرئيس الروسي بوتين الأخيرة إلى طهران، والتي ذكر فيها أن بوتين يحمل رسالة خاصة إلى الإيرانية تساهم في حل الخلاف حول برنامجها النووي، كانت بمثابة القشة، التي قصمت ظهر البعير بين أحمدي نجاد ولاريجاني". كما أشر نيروماند إلى أن بوتين عرض على الزعيم الاعلي أيه الله علي خامنئي دعم موسكو في حال تخليها مرحليا عن تخصيب اليورانيوم.

وترفض طهران بإصرار تعليق تخصيب اليورانيوم ما يعرضها لاحتمال أن يفرض عليها مجلس الأمن الدولي ثالث قرار ينص على عقوبات جديدة. وقررت الدول الكبرى انتظار تشرين الثاني/نوفمبر القادم حتى يرفع سولانا ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريريهما إلى مجلس الأمن الدولي قبل العمل على صياغة عقوبات جديدة. وسيتحدث سولانا عن موقف طهران من عرض الدول الكبرى التعاون مع إيران مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم، في حين يتطرق البرادعي لتعاون الجمهورية الإسلامية مع وكالته بهدف توضيح نقاط الغموض عن برنامجها النووي.

مختارات