1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

خامنئي يرفض أي تراجع في "الحقوق النووية" لإيران

رفض المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، أي تراجع في "الحقوق النووية" لإيران و"الخطوط الحمراء" التي أملاها بالنسبة للمفاوضات مع الدول الكبرى التي ستستأنف المفاوضات بعد الظهر في جنيف.

في خطاب متلفز ألقاه أمام خمسين ألفاً من عناصر المليشيا الإسلامية، قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي: "أشدد على ترسيخ حقوق إيران النووية ... أنا لا أتدخل في تفاصيل المفاوضات، لكن هناك خطوطاً حمراء يجب على المسؤولين احترامها دون التخوف من ردود الأعداء، وقد وقلتها للمسؤولين". ويمتلك خامنئي سلطة القرار في القضايا الاستراتيجية للبلاد، بما فيها الملف النووي. وتشير "الخطوط الحمراء" التي تحدث عنها خامنئي إلى حق إيران في تخصيب اليورانيوم على أراضيها ورفض إغلاق موقع "فوردو" تحت الأرض ومفاعل الماء الثقيل في أراك.

ويأتي خطاب المرشد الأعلى بمثابة تنبيه للمفاوضين الإيرانيين، الذين يجرون مباحثات مع مجموعة "خمسة زائد واحد"، التي تتكون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، حول برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وتحاول القوى الغربية وإيران في جنيف وضع اللمسات الأخيرة على أول اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، الذي يشتبه الغربيون في أنه يخفي شقاً عسكرياً، الأمر الذي تنفيه طهران، وذلك بعد عشرة أيام من مباحثات مكثفة لم تؤد إلى اتفاق.

Barack Obama

اوباما يتوقع اتفاقا مع طهران في ظرف أسبوعين

وهاجم آية الله خامنئي مجدداً إسرائيل، مؤكداً أن "مصيرها الزوال". وبينما تقول القوى الغربية إنها تريد ضمان أمن إسرائيل في إطار اتفاق مع ايران، يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ممارسة الضغط على الغربيين وروسيا لحملهم على عدم إبرام ما يصفه بأنه "اتفاق سيء جداً" مع إيران.

أوباما يأمل في اتفاق خلال أسبوع أو اثنين

وفي السياق نفسه، أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت القوى العالمية وإيران ستتمكن قريباً من التوصل إلى اتفاق بشأن كبح البرنامج النووي الإيراني. وقال أوباما لمجلس إدارة صحيفة "وول ستريت جورنال": "لا نعرف إن كان بوسعنا إبرام اتفاق مع إيران هذا الأسبوع أو الأسبوع القادم"، مشيراً إلى أن أي اتفاق مقترح يجب أن يحظى بقبول حلفاء أمريكا المتشككين مثل إسرائيل. واعتبر الرئيس الأمريكي أن الاتفاق مع إيران الآن من شأنه كسب بعض الوقت لمعرفة ما إذا كان العالم قادراً على أن يقول بوضوح إن إيران لا تصنع سلاحاً نووياً.

وذكر أوباما أن هذا الاتفاق المقترح سيسمح برفع محدود للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران والإفراج عن نسبة صغيرة من الأصول الإيرانية، موضحاً أن "جوهر الاتفاق هو أنهم سيوقفون التقدم في برنامجهم النووي وسيخفضون بعض العناصر التي تجعلهم أقرب إلى ما نسميه ’قدرة الاختراق’، إذ يمكنهم الإسراع بإنتاج سلاح قبل أن تكون لدى المجتمع الدولي فرصة للرد وأنهم سيخضعون أنفسهم لمزيد من عمليات تفتيش ستكون أشد من تلك التي يخضعون لها حالياً وفي بعض الحالات تفتيش يومي... في المقابل ما نستطيع فعله هو فتح الباب قليلاً أمام تخفيف متواضع جداً (للعقوبات)".

ح.ز/ ي.أ (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات