1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

"حلال"...علامة تجارية تثير شهية المتاجر الأوروبية

يشكل المسلمون في ألمانيا والقارة الأوروبية قوة شرائية كبيرة، ما دفع المتاجر الكبرى إلى توفير منتجات تحمل علامة "حلال"، حيث توفر نحو 400 شركة في ألمانيا هذه المنتجات، كما يوجد أكثر من 4 آلاف منتج منها في السوق الأوروبية.

default

في عام 2001 بدأ مصنع الحلوى الألماني الشهير هاريبو ينتج حلويات لا تحتوي على منتجات من الخنزير

تنتشر حلوى "جومي بيرس" في ألمانيا، حيث يعشقها الأطفال من جميع الأصول. ولكن قاعدتها الجيلاتينية ­ التي تؤخذ من البروتينات الحيوانية ومنها الخنزير ­جعلتها بعيدة عن متناول كثير من الأطفال المسلمين. وفي هذا السياق تقول انجين ارجوين التي تبيع شركتها منتجات تلبي المعايير الإسلامية: "المسلمون في ألمانيا يريدونها أيضا، لكنهم لم يستطيعوا تناولها لردح طويل من الزمن".

وفي عام 2001 بدأ هاريبو مصنع الحلوى الألماني الشهير في إنتاج "جومي بيرس" ببروتينات ليست مأخوذة من الخنزير، كي تحمل العلامة التجارية "حلال". ويقول هاريبو إن خط إنتاج هذه الحلوى الحلال التي تباع في ألمانيا موجود في تركيا. وتقول ارجوين: "مع هاريبو حصل الطعام الحلال على القدر المناسب من الشهرة". يذكر أنه يعيش في ألمانيا نحو 5. 3 مليون مسلم من مسلمي أوروبا البالغ عددهم 20 مليونا، أغلبهم من أصول مهاجرة قدموا إلى القارة في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية.

سوق واعدة

Halal Lebensmittel in Berlin Moabit

بيع الأغذية الحلال لم يعد مقتصرا على المتاجر التركية، فنظيرتها الألمانية تعرض بيعها بشكل متزايد

وقد جلب تطور السوق لمراعاة العادات الاستهلاكية للمسلمين أكثر من مجرد الحلوى الحلال إلى متاجر البقالة والمواد التموينية. فهناك نحو 400 شركة في ألمانيا توفر منتجات الحلال بحسب هيئة الرقابة والترخيص لمنتجات الحلال في أوروبا الكائنة في روزيلزهايم الألمانية. وفي هذا الإطار يقول محمود تاتاري الذي شارك في تأسيس هيئة الحلال عام 2001: "الاتجاه في تصاعد، والسوق ينمو بنسبة تبلغ نحو 16 في المائة سنويا. وتقدر قيمتها حاليا بما يتراوح بين 4 مليارات و5 مليارات يورو". ويتحدث تاتاري عن النمو أو الازدهار الصحيح في المنتجات الحلال.

ويتزايد الاهتمام بين الشركات التي تريد توفير منتجات للسوق الإسلامية، لأن التجارة في منتجات الحلال تحقق ازدهارا ليس فقط في ألمانيا وأوروبا، بل في العالم أجمع، حيث تفيد التقديرات بأن المسلمين سيشكلون 30 في المائة من سكان العالم بحلول عام 2025. وتوجد أوسع أسواق الحلال في ماليزيا واندونيسيا والشرق الأوسط، أما في أوروبا فإن أوسعها يقع في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

أكثر من أربعة آلاف منتج حلال في أوروبا

Bioladen in Köln

بحسب التقديرات فإن شركات ضخمة مثل نستله جمعت أموالا طائلة من منتجات الحلال

وترخص هيئة الرقابة على الغذاء الحلال لمنتجات العديد من شركات الأغذية الأوروبية الكبرى منها نستله ولانجنيس وغيرها. ويقول تاتاري: "إن المنتجات الغذائية تمثل نحو 90 في المائة من المواد المرخصة". ويوجد في مختلف أنحاء أوروبا أكثر من 4 آلاف منتج حلال في السوق. وقد اكتشف تجار التجزئة الأغذية الحلال، حيث تزداد طلباتهم من كبرى متاجر المواد التموينية الألمانية.

وبحسب التقديرات فإن الشركات الضخمة المنتجة للمواد الغذائية مثل نستله جمعت أموالا طائلة من منتجات الحلال. وذكرت مصادر الشركة السويسرية التي شرعت في إنتاج المواد الغذائية الحلال في الثمانينات ان منتجات الحلال شكلت 5 في المائة من عوائدها العام الماضي. كما أنتجت نسله مشروبات الحلال ومنتجات الألبان والشوكولاته، وأكثر من 300 منتج من منتجات الحلال. وقالت المتحدثة باسم الشركة نينا باكيس: "إنه من ضمن 456 مصنعا لنسله في جميع أنحاء العالم، فإن 75 منها يحمل ترخيصا لمنتجات الحلال".

(هــــــ.ع/د.ب.ا)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات