1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

حكومة مهدي جمعة تتسلم مهامها رسميا في تونس

تسلمت الحكومة التونسية الجديدة برئاسة مهدي جمعة مهامها رسميا بعد أداء القسم أمام الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، في ظل غموض حول وضع وزيرة السياحة. الحكومة الجديدة خلفت الحكومة التي قادتها حركة النهضة الإسلامية .

تسلمت الحكومة التونسية المستقلة برئاسة مهدي جمعة مهامها الأربعاء (29 يناير/ كانون الثاني2014) بشكل رسمي خلفا للحكومة المستقيلة التي كانت تقودها حركة النهضة الإسلامية. وتزامن ذلك مع غموض حول وضع وزيرة السياحة آمال كربول، التي قالت إنها وضعت استقالتها تحت تصرف رئيس الوزراء. وكانت كربول قد تعرضت لانتقادات على خلفية زيارة لها لإسرائيل عام 2006 التي لا تقيم تونس علاقات معها.

وقد أدى أعضاء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية أمام الرئيس التونسي المنصف المرزوقي. كما أدت كربول اليمين مع بقية الوزراء. وكذلك قامت مواقع إلكترونية تونسية بنشر شريط فيديو لعملية تسلم كربول لحقيبتها حيث ألقت خطابا في العاملين في الوزارة دون أن تتطرق لاستقالتها. وستقود حكومة مهدي جمعة (52 عاما) تونس حتى إجراء انتخابات عامة مقررة قبل نهاية 2014.

Tunesien Amel Karboul

وزيرة السياحة آمال كربول

وخاطب المرزوقي الوزراء قائلا إنهم "سيجدون عواصف تنتظرهم" و"كما هائلا من المشاكل المتراكمة منذ 50 عاما" ومطالب مختلفة يريد أصحابها من الدولة ان تحققها لهم "الآن". وأضاف أن الحكومة الجديدة تنتظرها أيضا "الشائعات" والمطالب "بالاستقالة الفورية" داعيا أعضاءها إلى عدم التأثر بذلك و"الحفاظ على معنوياتهم" و"الحذر من الإحباط".

وكانت الحكومة التونسية الجديدة برئاسة مهدي جمعة، التي ستقود البلد الذي بدأت فيه انتفاضات الربيع العربي إلى انتخابات، قد نالت صباح اليوم بثقة المجلس الوطني التأسيسي. والتصويت على منح الثقة هو نهاية فعلية لحكومة الإسلاميين وبداية المسار الأخير من الانتقال إلي الديمقراطية في تونس وإنهاء حكم الإسلاميين منذ أكتوبر تشرين الأول 2011. ووافقت حركة النهضة الإسلامية على التنحي من الحكومة بعد اتفاق مع المعارضة العلمانية إثر أزمة استمرت شهورا عقب اغتيال معارضين العام الماضي.

Regierungsbildung Tunesien Moncef Marzouki & Mehdi Jomaâ

الرئيس منصف المرزوقي لدى استقباله لرئيس الحكومة

وصوت 149 نائبا من أصل 193 شاركوا في عملية الاقتراع ب "نعم" على حكومة المستقلين فيما وصوت ضدها 20 وامتنع 24 نائبا عن التصويت. وكان يتعين أن تحظى الحكومة بموافقة "الأغلبية المطلقة" من نواب المجلس التأسيسي (109 نواب من إجمالي 217)، وذلك بحسب "التنظيم (القانون) للسلط العمومية" الصادر نهاية 2011. وتتكون الحكومة من 21 وزيرا و7 كتاب (وزراء) دولة بينهم ثلاث سيدات (وزيرتان وكاتبة دولة).

وقبل التصويت عبرت بعض الأحزاب السياسية في المجلس التأسيسي عن تحفظاتها إزاء حكومة جمعة وسادت مخاوف من إسقاطها. وقال نواب حزب تيار المحبة وحركة وفاء والجبهة الشعبية إنهم لن يصوتوا للحكومة لأنها تضم وزراء عملوا في إدارة النظام السابق إلى جانب إبقائها على وزير الداخلية لطفي بن جدو من الفريق الحكومي المستقيل لعلي العريض على نحو مخالف لبنود خارطة الطريق. ودافع جمعة عن حكمته أما المجلس التأسيسي وقال إنه اختار تشكيلتها على أساس "ثلاثة معايير هي الاستقلالية والكفاءة ونظافة اليد". وتعهد بتغيير أي عضو في حكومته "لا يلبي المعايير الثلاثة".

ويوم الأحد صادق المجلس التأسيسي في تونس على الدستور الجديد للبلاد بعد ثلاث سنوات من اندلاع الثورة وهي خطوة أساسية في دعم الانتقال الديمقراطي في مهد الربيع العربي.

ع.ج.م/ح.ز (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات