1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

حقائق حول عدم تحمل اللاكتوز

الزبد والجبن والزبادي أطعمة شهية ومغذية، لكن تناولها قد يسبب للبعض مصاعب صحية شديدة. إلا أن الخبراء يؤكدون أن معظم المصابين بعدم تحمل اللاكتوز يمكنهم تناول بعض منتجات الألبان باتباع بعض القواعد البسيطة.

رغم أن معظم الأطفال يتحملون في بداية حياتهم اللاكتوز أو سكر الحليب، والذي يتواجد في لبن الأم، إلا أن قدرة الأنزيمات العاملة على هضم اللاكتوز تتراجع بشكل كبير من سن سنتين لخمس سنوات. ومن النادر أن يولد طفل بعدم القدرة على تحمل اللاكتوز، وعدم تحمل اللاكتوز ليس حساسية كما يعتقد البعض، فالجهاز المناعي لا دخل له بهذه المشكلة الصحية، وإنما هو نقص في الإنزيمات المسؤولة عن هضم سكر الحليب في الأمعاء أو تراجع في أدائها.

وعندما تعجز الأمعاء عن هضم سكر الحليب، فهو يصبح غذاء شهياً تقبل عليه البكتريا، ويشعر المرء عندها بالانتفاخ الشديد، ويعاني من الغازات وأحياناً الإسهال. أما بالنسبة لمن يعانون من درجة متقدمة من عدم تحمل اللاكتوز، فتكون الأعراض لديهم أكثر وأقوى من مجرد الانتفاخ، فهم يعانون من الصداع والألم الشديد في العضلات.

لكن عدم تحمل اللاكتوز لا يعني بالضرورة عدم تناول أي منتجات ألبان، فبعض منتجات الألبان تحتوي على كمية من اللاكتوز أقل من غيرها. فأنواع الجبن التي تحتاج لوقت طويل لإنتاجها مثل الموزاريلا أو الجبن الجامد، عادة ما تحتوي على كمية قليلة جداً من اللاكتوز. كما أن الدراسات تثبت أن معظم من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز يستطيعون تحمل المأكولات التي تحتوي على الزبد، حسبما جاء في دراسة منشورة على موقع دير شبيغل.

ونظراً لأهمية منتجات الألبان لما تحويه من كالسيوم وفيتامين دي، ينصح الخبراء بخلطها بأغذية أخرى، موضحين أن ذلك يعطي للجسم فترة أطول لهضمها. ويضيف الخبراء أن أفضل طريقة لهضمها تكون بخلطها بمواد دهنية أو سكرية، وكذلك بتناول كميات صغيرة منها في فترات متفرقة من اليوم. كما يحذرون من اللاكتوز الموجود في الأغذية الجاهزة، والتي لا يتوقع المرء بالضرورة احتوائها على منتجات ألبان مثل أكياس الحساء الجاهزة.

ويشير موقع "نت دكتور" الطبي إلى أن هناك اختلافات إقليمية في درجة تحمل الحليب، موضحاً أن 90 بالمائة من السكان في البلدان الآسيوية يعانون من مشكلة عدم تحمل اللاكتوز، بينما لا تتعدى نسبة من يعانون من هذه المشكلة في البلدان الاسكندينافية 2 بالمائة، ويتوقع الخبراء أن تكون نسبة من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز في ألمانيا تصل إلى 15 بالمائة من السكان. ويرجعون ذلك إلى تطور الجينات، موضحين أن جينات سكان البلدان التي كانت تنتج الألبان بداية من العصور القديمة قد تطورت بشكل يسمح لهم بهضم اللاكتوز أكثر من غيرهم.

س.ك/ ع.غ (DW)