1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

حضور ألماني بارز في فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الأول في حلب

اختتمت فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الذي عقدته جامعة حلب بمشاركة عدد كبير من الأطباء والأساتذة الألمان. المؤتمر كان مناسبة لبحث فرص التعاون بين كليات الطب الألمانية والسورية في مجال تأهيل كوادر طبية.

default

لمؤتمر الدولي للطب في حلب

اختتمت يوم أمس الأربعاء 7 مايو/أيار 2008 فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الأول الذي استضافته جامعة حلب السورية بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيسها. وشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 150 من الأطباء وأساتذة الجامعات الألمان ألقوا خلاله محاضرات ركزت على أخلاقيات الطب والتعليم الجامعي والجراحة البولية والتنظيرية والتخدير الطبي. كما شارك الوفد الألماني في تنظيم ورشات عمل خاصة بأمراض الأذن والسمع والصدر.

وفي إطار تلك الفعاليات أجرى عدد من الأطباء الألمان العديد من العمليات الجراحية في مستشفيات المدينة، حيث تمكن الأطباء السوريون من الإطلاع على تقنيات ألمانية حديثة تُستخدم في إجراء العمليات الجراحية وعلاج بعض الأمراض المزمنة. ومن جملة تلك التقنيات معالجة أمراض الروماتيزم بغاز الأوزون بدلاً من الأدوية الكيميائية بالإضافة إلى مجالات استخدام هذا الغاز لأغراض التجميل، حيث قالت الدكتورة ريناته فيبان- هيسلرRenate Viebahn- Haensler، وهي أخصائية معالجة بالأوزون في ألمانيا، أن الهدف من عرض هذه التقنية في حلب هو محاولة تطبيقها في المستشفيات السورية.

بحث فرص التعاون المشترك

international Medical Forum in Alepo-Syrien Dr. Renate Viebahn - Heunsler Foto: Afra Mohammad

الدكتورة ريناته فيبان- هيسلر

وإلى جانب ذلك تم بحث فرص التعاون المشترك بين بعض الجامعات السورية والألمانية خاصة فيما يتعلق بتأهيل وتدريب كفاءات في مجال التمريض. وهنا نوقشت إمكانية استقدام خبراء ألمان لتعليم كوادر تمريضية سورية في جامعة حلب وغيرها. في هذا السياق يقول الدكتور بسام عرب، رئيس الجالية السورية في مدينة آخيم الألمانية، أن المطلوب تضافر جميع الجهود للتواصل مع الخبرات الخارجية بهدف دعم جامعة حلب وتطويرها.

وفي سياق متصل قال البروفيسور توربان من جامعة ميونخ أن لديه انطباعاً جيداً عن جامعة حلب وعن زيارته الأولى لسوريا مشيرا إلى دور الجامعة في تفعيل الاتفاقيات العلمية والثقافية سواء مع الجامعات الألمانية أو جامعات أجنبية الأخرى.

الجدير بالذكر أنه تم تنظيم عدد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية على هامش أعمال المؤتمر تمكنت خلالها الوفود الأجنبية من الإطلاع على جوانب من التراث الحضاري السوري.

مختارات