1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

حصيلة أحداث بورسعيد: خمسة قتلى ومئات الجرحى

أكدت وزارة الصحة المصرية مقتل خمسة أشخاص في أعمال عنف وقعت في مدينة بورسعيد الساحلية التي تشهد اشتباكات متواصلة بين الشرطة ومتظاهرين. بينما تحدثت مصادر بالداخلية عن مقتل شرطيين اثنين.

قال يحيى موسى المتحدث الإعلامي باسم وزارة الصحة والسكان في مصر اليوم (الاثنين الرابع من مارس /آذار 2013) إن خمسة أشخاص قتلوا في اشتباكات وقعت أمس بين الشرطة ومتظاهرين في مدينة بورسعيد الساحلية في مصر. ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية عن موسى قوله اليوم إن العدد ارتفع "إلى خمسة قتلى نتيجة اشتباكات أمس". من ناحية أخرى قال موسى أن إجمالي عدد الجرحى في الاشتباكات في مدن بورسعيد والقاهرة والمنصورة بلغ 575 مصابا فيما يشير إلى إصابة 175 شخصا بجروح في القاهرة والمنصورة.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت في وقت سابق صباح الاثنين أن أربعة أشخاص بينهم شرطيان قتلوا في أعمال عنف ليلية في بورسعيد. ونقلت وكالة فرانس برس عن الوزارة إن مجهولين أطلقوا النار على محيط احد مراكز الشرطة ما أدى إلى مقتل عنصرين من شرطة مكافحة الشغب، كما قتل رجلان وأصيب أكثر من 400 بجروح. ونقل التلفزيون المصري عن مسؤول المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية قوله إن مجندين اثنين من قوات الأمن المركزي المكلفة بتأمين مديرية أمن بورسعيد لقيا حتفهما أمس إثر إصابتهما بطلقات نارية بالرأس والرقبة من قبل مجهولين حيث أطلقت النيران عشوائيا بالمنطقة المحيطة بالمديرية.

من جانبه نفى المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة صحة الأنباء التي ترددت عن وفاة عقيد القوات المسلحة شريف جودة العرايشى الذي أصيب بطلق ناري في إحداث مدينة بورسعيد أمس الأحد. وقال المتحدث العسكري إن العقيد العرايشى يرقد حاليا في مستشفى الحلمية العسكري جراء إصابته بطلق ناري في ساقه اليمنى الأمر الذي أدى إلى حدوث كسر مضاعف في عظمة الساق . وجدد المتحدث العسكري التأكيد على عدم حدوث اشتباكات بين عناصر من القوات المسلحة والشرطة المدنية في إحداث بورسعيد بالأمس وقال إن النيران أصابت الجانبين سواء عناصر الجيش أو الشرطة وهو ما يؤكد أن عناصر مجهولة هي من قامت بذلك.

"ظل مجزرة بورسعيد"

وبدأت الاشتباكات صباح الأحد بعدما قررت وزارة الداخلية نقل 39 متهما في ما يعرف في مصر ب"قضية مجزرة بورسعيد"، وهو الهجوم على مشجعي النادي الأهلي مطلع شباط/فبراير 2012 في ملعب بورسعيد عقب مباراة لكرة القدم ما أدى إلى مقتل 74 شخصا من بينهم 72 تؤكد رابطة مشجعي الأهلي المعروفة ب"التراس اهلاوي" أنهم ينتمون إليها. وقال شاهد عيان من رويترز إن مئات من سكان بورسعيد تظاهروا الأحد أمام مبنى مديرية الأمن فور انتشار أنباء نقل المسجونين ورشقوا المبنى بالزجاجات الحارقة والحجارة. وأضاف أن الشرطة ردت عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع والحجارة التي ألقوها. وزاد عدد المتظاهرين بمرور الوقت إلى نحو ألفين خاضوا معارك كر وفر حول مبنى مديرية الأمن وفي شوارع جانبية. واستخدمت الشرطة مدرعات في ملاحقة المحتجين. وقال الشاهد إن متظاهرين توجهوا إلى المحكمة الابتدائية بالمدينة وحطموا واجهة المبنى الزجاجية.

وتصدر محكمة جنايات بورسعيد في التاسع من آذار/مارس الجاري حكمها في القضية بعد أن قررت في 26 كانون الثاني/يناير الحكم على 21 متهما بالإعدام وأحالت أوراقهم إلى مفتى الجمهورية للتصديق على قرارها وفقا لما يقضي به القانون المصري. وجرى العرف أن يؤيد المفتي قرارات الإعدام التي يتخذها القضاء. وكانت مدينة بورسعيد شهدت عقب إصدار هذه الأحكام تظاهرات واشتباكات مع الشرطة أدت إلى مقتل أكثر من أربعين من أهالي المدينة التي تتواصل فيها حركة عصيان مدني بدأت قبل أسبوعين احتجاجا على سياسات الرئيس محمد مرسي.

ي ب/ ح ز(ا ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات