1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

"حرية سرية" في إيران على الفيسبوك

صفحة "حرية سرية" على الفيسبوك تظهر مجددا سطوة شبكات التواصل الإجتماعي. في مطلع مايو/ ايار الحالي نشرت الإيرانية ماسيه علي نجاد صورة لها على الانترنت، وتمخض عن هذا ما يشبه الحركة الشعبية الواسعة، لكن على الفضاء الافتراضي.

تقود ماسيه علي نجاد سيارتها في شوارع العاصمة الإيرانية دون ارتداء غطاء الرأس، المفروض على النساء هناك. اليوم على فيسبوك زار صفحتها "الحرية السرية" اكثر من 370 ألف متصفح. وقد عمدت مئات النساء إلى إرسال صورهن وهن حاسرات الرأس لتنشر على الصفحة، وكما وضحت ماسيه لـ DW فإن هذا يأتي في إطار الاحتجاج على فرض الحجاب على النساء في إيران. وبكلمات مختصرة تشرح النسوة التي تتحفظ ماسية على ذكر أسمائهن، التجربة التي عايشنها مع الحرية المسروقة، في الطبيعة ووسط الجبال وأماكن أخرى.

لكن هل تصبح الحرية فعلا سرية، عندما تتوجه الأنظار إليها بهذا الشكل؟ إن نشر صور التقطت بسرية على الفيسبوك، قد يبدو للوهلة الأولى تناقضا. لكن وكما تعبر ماسيه، فإن مواقع التواصل الاجتماعي فتحت الباب أمام الإيرانيات لتخطي الحاجز بين ما هو خاص، وما هو عام.

لا يمكن الحديث هنا عن غياب قوانين الرقابة الاجتماعية الصارمة، فهي ما زالت مطبقة وبنفس الصرامة، كما يوضح اعتقال ستة رجال ونساء من سكان طهران بعد نشرهم لفيديو على موقع "يوتيوب"، يصور رقصهم على نغمات الأغنية الشهيرة Happy للمغني الأمريكي فاريل وليامز . الراقصات ظهرن حاسرات الرأس، الآن تم إطلاق سراحهم بكفالة.

النقاش يحتدم بقوة حول محتوى صفحة "حرية سرية"، فهناك من يرى من جانب وجود مشاكل أعمق تواجهها النساء الإيرانيات بمعزل عن إلزامهن بارتداء الحجاب، ومن جانب آخر هناك من يرى بأن الصفحة تحمل في طياتها تناقضا واضحا. ماسية ترد بالقول أنها كصحفية قصدت تماما إثارة هذا النقاش، و"حرية سرية" هو الموقع الذي يجمع الإيرانيات والإيرانيين بمختلف توجهاتهم ومشاربهم.

ن.ط/ ع.ج