1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

حرب "داعش" تنتقل من السياسة إلى كرة القدم

شنت صحف وأعضاء بمجلس الشورى السعودي هجوما حادا على العراق وعلى حكومته بسبب اتهامات منسوبة لوسائل إعلامية عراقية هاجمت السعودية وشبهت المنتخب الأولومبي السعودي لكرة القدم بفريق "داعش".

شن أحد أعضاء مجلس الشورى السعودي هجوما حادا على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في أعقاب تداعيات مباراة في كرة القدم بين البلدين. ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن عبد الله العسكر عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى قوله إن حكومة المالكي "طائفية وليست سيدة قرارها المرتهن لمدينتي طهران وقم الإيرانيتين"، وذلك ردا على أخبار نسبت لمواقع إعلامية عراقية ومنها موقع قناة "الأنوار" العراقية التي نشرت أن حكيم شاكر مدرب الفريق العراقي ابلغ رئيس الوزراء نوري المالكي أن "لاعبي المنتخب كانوا خلال المباراة كمن يقاتل داعش في ساحات المعركة".هذه الأخبار، لم تتأكد من صحتها. فيما أضاف العسكر "يجب أن لا نلتفت لمثل هذه الأبواق الصبيانية الطائفية التي لا تسعى إلى خير".

حكيم شاكر إلى الاحتراف الخليجي؟

على صعيد متصل لم يصدر عن حكيم شاكر، مدرب المنتخب الاولمبي العراقي المشارك في نهائيات آسيا تحت سن 22، أي تعليق حول هذا الموضوع، في حين تسربت أنباء عن مفاتحة الاتحاد العماني لكرة القدم لقيادة منتخبه الاولمبي والإشراف على تدريباته في الفترة المقبلة حسب ما نقلت صحيفة الملاعب في العاصمة بغداد عن وكيل اللاعبين في الاتحاد العماني موسى الهدابي.

وذكر الهدابي للصحيفة المذكورة أن "الاتحاد العماني لكرة القدم فاتح مدرب المنتخب الاولمبي حكيم شاكر من اجل تسلم مهمة تدريب المنتخب الاولمبي العماني خلال المدة المقبلة". وأضاف هدابي" حكيم شاكر اشترط في حالة قبوله بالمهمة تعيين جهاز فني عراقي مساعد لكن من دون تحديد القيمة المالية للعقد ولا مدته". ولم يصدر أي تعليق حتى الآن سواء عن الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي عيّن شاكر في وقت سابق مدربا لمنتخبه ، أو عن المدرب نفسه.

وكان المنتخب العراقي الاولمبي لكرة القدم قد توج بطلا للنسخة الأولى من كاس آسيا بعد فوزه على نظيره السعودي. وغصت شوارع بغداد والمحافظات كافة العراقية بالمحتفلين بعد انتهاء المباراة التي جرت في مسقط وانتهت بفوز بلادهم بهدف للاشيء للمنتخب السعودي رافعين أعلاما عراقية، وسط هتافات بينها "رغم أنوف داعش، حققنا النصر"، في إشارة إلى العمليات العسكرية التي يقوم بها حاليا الجيش العراقي ضد تنظيم داعش في محافظة الانبار.

ز. أ. ب. / م. م. (أ ف ب)