حتى في المرض..أنجلينا جولي تؤثر في الناس! | عالم المنوعات | DW | 26.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

حتى في المرض..أنجلينا جولي تؤثر في الناس!

بينما تعاطف العالم سنة 2013 مع الممثلة الأمريكية، أنجلينا جولي، التي أعلنت وبكل شجاعة استئصالها لثدييها لأسباب مرضية، أظهرت دراسة حديثة التأثير الإيجابي لهذا "الخبر" على النساء. فكيف ذلك؟

توصلت دراسة حديثة إلى أن استئصال الممثلة الأمريكية الشهيرة، انجلينا جولي، لثدييها سنة 2013 أدى إلى ارتفاع عدد النساء اللواتي قمن بإجراء اختبار جيني يوفر معلومات عن خطر الإصابة بسرطان الثدي. وأوضحت الدراسة الصادرة عن جامعة "جورجيا" الأمريكية أن اعتراف، انجيلينا جولي، بحملها جينات تزيد من فرص إصابتها بالسرطان، شجع النساء على القيام باختبارات جينية والتي ارتفع عددها بين 2003 و2014، حيث لاحظ العلماء ارتفاعا كبيرا في هذا النوع من الاختبارات خصوصا سنة 2013، والتي خرجت فيها الممثلة الأمريكية إلى العلن لتأكد استئصالها لثدييها.

والاختبار الجيني الخاص بتشخيص سرطان الثدي هو اختبار للدم للتأكد ما إذا كانت هناك أي تغييرات في الجينين المسببين لسرطان الثدي وهما BRCA1 , BRCA2 . إذ يسمح هذا الاختبار بتوقع خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.

مشاهدة الفيديو 00:34
بث مباشر الآن
00:34 دقيقة

إضاة البيت الأبيض باللون الوردي والسبب؟

وقال، تشو آدم تشن، أستاذ مشارك في الدراسة إن "الاختبار الجيني يوفر معلومات مهمة عن خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض بين النساء اللائي لديهم تاريخ عائلي مع السرطان" وأضاف: "الاستخدام الملائم لاختبارات الجينات سيؤدي إلى الحد والوقاية من السرطان وبالتالي من الوفيات المترتبة عن المرض".

جدير بالذكر أن سرطان الثدي يُمثل 25 في المائة من جميع تشخيصات مرض السرطان على الصعيد العالمي، وفق ما نقله موقع "ميديكل نيوز تودي" عن الجمعية الأمريكية للسرطان (أكس).

ر.م/ط.أ

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع