1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

جيش مالي يتقدم شمالا وايرولت يستبعد سيناريو سقوط فرنسا في مستنقع مالي

تقدم الجنود الفرنسيون والماليون باتجاه غاو معقل الإسلاميين في شمال شرق مالي، واستعادوا مدينة هومبوري الإستراتيجية، في الوقت الذي استبعد فيه رئيس وزراء فرنسا فرضية "غرق" بلاده في مستنقع مالي.

استعاد الجنود الفرنسيون والماليون اليوم الجمعة (25 يناير/ كانون أول 2013) مدينة على طريق غاو، معقل الإسلاميين في شمال شرق مالي، الذين قاموا بالرد من خلال تفجير جسر استراتيجي قرب الحدود النيجرية حيث يمكن وصول قوات الائتلاف الإفريقي.

وتقدمت القوات الفرنسية والمالية في اتجاه شمال مالي نحو مدينتي غاو وتمبكتو، في حين تحدثت معلومات عن وضع أكثر صعوبة يعيشه سكان هاتين المدينتين. وذكر شاهد عيان لوكالة فرانس برس أن القوات المالية - الفرنسية دخلت هومبوري وأن الإسلاميين خرجوا منها.

وأوضح مصدر أمني مالي أن الجنود الفرنسيين والماليين سيواصلون تقدمهم باتجاه غاو التي تعرضت إلى جانب ضواحيها لغارات جوية للجيش الفرنسي منذ بدء تدخله العسكري في الحادي عشر من الشهر الجاري في سبيل القضاء على الإسلاميين المسلحين المرتبطين بالقاعدة والحؤول دون تقدمهم جنوبا نحو العاصمة باماكو.

رد الإسلاميين

وردت المجموعات الإسلامية عبر زرع ديناميت في جسر تاسيغا على ضفاف نهر النيجر، ما شل حركة المرور في طريقين يمكن أن يسلكهما الجنود التشاديون والنيجريون من القوة الإفريقية الجاري نشرها في النيجر للانتقال منها إلى غاو القريبة من الحدود. وأدى هذا التلغيم للجسر إلى مقتل شخصين في حادث مروري.

ويجري حاليا نشر ألفي جندي تشادي وخمس مائة نيجري في النيجر بهدف فتح طريق جديد إلى غاو. وقام الجيش الفرنسي للمرة الأولى بتسيير دوريات مشتركة مع الجيش المالي باتجاه غاو في الشمال، تمهيدا لوصول لتلك القوات.

"لا غرق في المستنقع المالي"

وبعد مرور نحو أسبوعين من التدخل الفرنسي في مالي، ازدادت المخاوف من أن فرنسا تكون قد تورطت في صراع يشبه ذلك القائم في أفغانستان، ما دفع رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت إلى استبعاد أي "خطر بخصوص غرق فرنسا في المستنقع المالي"؛ مشددا اليوم الجمعة على هامش زيارته للأرجنتين على أن "الأهداف" التي حددتها باريس في هذا البلد "تمّ تحقيقها واحترامها"؛ مضيفا أن "البعثة الدولية الإفريقية بدأت تنتشر لتحل مكان القوات الفرنسية".

وحسب الوزير كان "الهدف الأول" من التدخل الفرنسي في مالي "منع تسلل المجموعات الإرهابية إلى باماكو من الانتشار في قلب إفريقيا، وحثها على التراجع. ومن ثمة "إجبارها على المزيد من التقهقر ومحاربتها". واعتبر ايرولت أن "تنظيم عملية الانتقال السياسي في مالي" من الأهداف المحددة، وأن على "أوروبا تطبيق برنامج تنموي" في مالي.

دعم مغربي "بدون تحفظ"

من جهته أعرب وزير الداخلية المغربي محند العنصر، عن دعم بلاده "بدون تحفظ" للتدخل العسكري الفرنسي في مالي وذلك خلال لقاء حول الأمن شارك فيه عدد من البلدان الأوروبية منها فرنسا.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي مانويل فالس، قال المسؤول المغربي "إننا نرى أن التدخل الفرنسي مناسب وفي محله لأنه يهدف إلى الدفاع عن وحدة الأراضي المالية". غير أنه استبعد في الوقت نفسه مشاركة القوات المغربية في المرحلة الراهنة ضمن القوات الإفريقية. وكما هو معلوم سمح المغرب، على غرار الجزائر، لطائرات الجيش الفرنسي بعبور مجاله الجوي. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي وصف فيه سلفيون مغاربة بداية الأسبوع الجاري الهجوم المالي الفرنسي على أنه "حرب صليبية".

و.ب/ م.س (أ.ف.ب؛ د.ب.أ)