1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

جولة جديدة من المحادثات "النووية" بين إيران والوكالة الدولية للطاقة

وصل كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران لبحث الجوانب الغامضة في المشروعات النووية الإيرانية، في الوقت نفسه تحشد واشنطن لفرض عقوبات جديدة على طهران بعد تجاهلها حزمة من الحوافز مقابل وقف نشاطاتها النووية.

default

مفاعل بوشهر النووي

قام كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أولي هاينونين، اليوم الخميس بزيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران تزامناً مع استعدادات لفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم. وخلال الزيارة، التي تستمر ليومين، سيجري المسؤول الأوروبي محادثات مع مسؤولي منظمة الطاقة الذرية الإيرانية برئاسة نائب الرئيس غلام رضا أغازاده حول الأمور التي لا تزال غامضة في المشروعات النووية الإيرانية وكيفية التعاون في شانها مستقبلاً. وتتسم المحادثات، التي تستمر ليومين، بأنها ستكون ذات طبيعة فنية. ومن المتوقع أن تتطرق المباحثات كذلك إلى القضايا السياسية مثل ما إذا كانت إيران ستستجيب لأحدث عرض قدمته لها دول الستة الكبار لتعليق تخصيب اليورانيوم في مقابل الحصول على حوافز سياسية واقتصادية.

الباب مفتوح أمام عقوبات جديدة

Condoleezza Rice

رايس: سيتم على الأرجح فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران

وقررت الدول الست الكبرى أمس الأربعاء النظر في عقوبات جديدة ضد إيران، معتبرة أن الأخيرة لم تقدم "ردا واضحا" على عرضها التعاون مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم. وفي هذا الإطار رفضت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس رد فعل الجانب الإيراني على حزمة الحوافز الغربية. وفي مقابلة لها مع مجلة "بوليتيكو" الأمريكية الأسبوعية قالت رايس إنه سيتم على الأرجح فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران، إذ أنه من الواضح أن طهران لا ترغب في وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، بحسب المسؤولة الأمريكية. وأوضحت الوزيرة الأمريكية أن الدول الست الكبرى متفقة فيما بينها على أن الخطوة التالية ستكون فرض عقوبات جديدة في مجلس الأمن ضد إيران.

وقالت رايس: "ثمة مخرج لإيران إذا توافرت لديها الرغبة ولكننا سنفرض عقوبات جادة إذا لم تتوافر الرغبة". وأشارت إلى الأمل المتبقي في وجود "أناس مسئولين في إيران" يفطنون إلى أنه لا يجب دفع البلاد تجاه مزيداً من العزلة الدولية، مشددة على استمرار البحث عن طرق دبلوماسية لحل الخلاف. ومن جهته هدد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بشكل غير مباشر بفرض عقوبات جديدة على إيران.

خيبة أمل فرنسية

Symbolbild Atomstreit Iran - Frankreich

وزارة الخارجية الفرنسية: "فرنسا تعرب عن خيبة أملها إزاء عدم وجود رد واضح على المقترحات الخاصة بالتجميد المتبادل مقابل بدء المفاوضات".

في السياق ذاته قالت الحكومة الفرنسية أمس الأربعاء إنها تشعر بخيبة أمل إزاء رفض طهران لحزمة الحوافز، التي اقترحتها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا مقابل تجميد إيران لأنشطة تخصيب اليورانيوم. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان وزع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك إن "فرنسا تعرب عن خيبة أملها إزاء عدم وجود رد واضح على المقترحات الخاصة بالتجميد المتبادل مقابل بدء المفاوضات". وأضاف البيان :"ستواصل فرنسا الإبقاء على الأمل في أن تقدم السلطات الإيرانية في القريب العاجل الرد المنتظر وألا تختار العزلة". وترفض إيران الاتهامات الموجهة لها بأن برامجها لتخصيب اليورانيوم تستهدف إنتاج أسلحة نووية وتصر على أن الهدف منها هو الحصول على الطاقة النووية المدنية بغرض إنتاج الطاقة.

مختارات