1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

جنيف2 لن يعقد في جنيف، والسعودية وإيران مدعوتان

كشف دبلوماسي غربي أن مؤتمر جنيف 2 لن يعقد في مدينة جنيف، لكنه سيبقى في سويسرا. وأوضح المسؤول أن 30 دولة، بينها السعودية وإيران، دعيت لحضور المؤتمر الخاص بحل الأزمة السورية.

Ban Ki-moon UN Pressekonferenz

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيترأس المؤتمر

دعت اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي لحل الأزمة السورية والمعروف بمؤتمر جنيف 2 أكثر من ثلاثين دولة، بينها السعودية وإيران، لحضوره، وفق ما صرح به دبلوماسي غربي لوكالة الأنباء الفرنسية. لكن المؤتمر لن يعقد في جنيف كما كان مقررا، وذلك لعدم وجود فنادق شاغرة لاستقبال الضيوف، حيث تشهد جنيف في نفس الوقت فعاليات مؤتمر عالمي للساعات وتكون كل الفنادق محجوزة، حسب حديث المسؤول الدبلوماسي الغربي. وأضاف المسؤول أن المؤتمر سيعقد في مدينة مونترو الواقعة على ضفاف بحيرة ليمان السويسرية وفي الموعد المقرر في 22 من يناير/ كانون الثاني المقبل. وسيترأس المؤتمر، وكما كمان مقررا، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وتابع الدبلوماسي الغربي أن المؤتمر سيفتتح بحفل غذاء وينتهي بعد ذلك بأربع وعشرين ساعة.

Flash-Galerie Genfer See

مدينة مونترو على بحيرة ليمان ستحتضن مؤتمر سوريا للسلام

من جانبه أوضح دبلوماسي عربي آخر يتابع الملف عن كثب "حتى الساعة وجهت الدعوة إلى 32 دولة، لكن العدد يمكن أن يرتفع، بسبب رغبة الكثيرين في حضور المؤتمر". وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن بين المشاركين "الدول الخمس الكبرى وأعضاء مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة لسوريا، والسعودية وإيران، بالإضافة إلى ألمانيا وإيطاليا وغيرها. وستمثل معظم الدول بوزراء خارجيتها و"يحق لكل وزير أن يقوم بمداخلة لمدة خمس دقائق"، بحسب تسريبات الدبلوماسي العربي.

وبعد المؤتمر سيتوجه عدد من المشاركين إلى دافوس للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي والذي سينعقد في الفترة من 22 وحتى 25 من يناير/ كانون الثاني. فيما يتوجه الوفدان السوريان، النظام والمعارضة، في 24 من نفس الشهر إلى جنيف لبدء مفاوضات مباشرة بينهما في قصر الأمم وبرعاية الموفد الدولي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي. ويقول الدبلوماسي العربي "سيتألف كل وفد من تسعة أعضاء ويفترض أن يسلم كل من النظام والمعارضة لائحة الأسماء إلى الأمم المتحدة في 27 ديسمبر/ كانون الأول". وإذا كانت مسألة تشكيل وفد لا تعتبر مشكلة بالنسبة إلى النظام الموحد بقيادة الرئيس بشار الأسد، فإنها معضلة حقيقية بالنسبة إلى المعارضة المشتتة والمفككة والتي لا تملك موقفا موحدا حتى من المشاركة في المؤتمر.

من جانب آخر قال دبلوماسي عربي ثالث أن رئيس الاستخبارات السعودية، بندر بن سلطان، وعد الرئيس الروسي بوتين مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري خلال اجتماع جمعهما في موسكو بدعم مؤتمر السلام شرط أن تكون قوى الائتلاف الوطني المعارض وقوى الثورة السورية فقط ممثلة فيه. لكن تيارات عديدة في المعارضة السورية، بينها معارضة الداخل المقبولة من النظام، عبرت عن رغبتها في حضور المؤتمر. وقال الدبلوماسي العربي إن بوتين "امتنع عن الرد على الطلب السعودي".

ح.ع.ح/ ف.ي (أ.ف.ب)