1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

جنيف2..المعارضة تطالب برحيل الأسد والنظام يرفض

فيما طالب رئيس الائتلاف السوري المعارض بنقل صلاحيات الرئيس بشار الأسد إلى حكومة انتقالية، قال وفد النظام السوري إن الشعب هو من يقرر تحديد مصير الرئيس، مهاجما الثورة والمعارضة والدول "المصدرة للإرهاب" إلى بلاده.

دعا رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا في المؤتمر الدولي حول سوريا اليوم الأربعاء (22 يناير/كانون الثاني2014) الذي بدأ اليوم في مونترو بسويسرا، الوفد الحكومي السوري إلى توقيع وثيقة "جنيف-1" من اجل "نقل صلاحيات" الرئيس بشار الأسد إلى حكومة انتقالية. وقال الجربا في كلمته أمام المؤتمر "نريد أن نتأكد إذا كان لدينا شريك سوري يريد أن يتحول من وفد بشار إلى وفد سوريا"، مضيفا "ادعوه إلى التوقيع الفوري على وثيقة جنيف1 لنقل صلاحيات الأسد بما فيها صلاحيات الجيش والأمن إلى حكومة انتقالية". وقال الجربا إنه لا يمكن الحديث عن بقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم، متهما قوات الأسد بدعم تنظيم القاعدة داخل سوريا. وحمل الجربا الرئيس السوري المسؤولية عن "جرائم ضد الإنسانية في البلاد، معتبرا أن صور التعذيب ليس لها مثيل سوى في المعسكرات النازية أثناء الحرب العالمية الثانية.

من ناحيته قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الشعب السوري وحده هو الذي يحق له تحديد مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وفي خطاب طويل أمام مؤتمر دعا المعلم القوى الأجنبية إلى الكف عن مساندة الإرهاب ورفع العقوبات المفروضة على بلاده.

وقال المعلم في كلمته "أؤكد أن سوريا البلد السيدة المستقلة ستقوم بكل ما يلزم للدفاع عن نفسها وبالطرق التي تراها مناسبة دون الالتفات إلى كل الصراخ والتصريحات والبيانات والمواقف التي أطلقها الكثير فهذه قرارات سورية بحتة". وأضاف "لا أحد في العالم له الحق في إضفاء الشرعية أو عزلها أو منحها لرئيس أو حكومة أو دستور أو قانون أو أي شيء في سوريا الا السوريون أنفسهم وهذا حقهم وواجبهم الدستوري وما سيتم الاتفاق عليه هنا أو في أي مكان سيخضع للاستفتاء الشعبي فنحن مخولون هنا لنقل ما يريده الشعب لا بتقرير مصيره ومن يريد أن يستمع لإرادة السوريين فلا ينصب نفسه للنطق باسمه".

وكان على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد قال في كلمته أمام المؤتمر أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يشارك في الحكومة الانتقالية.

وهاجم المعلم الثورة السورية قائلا، "تحت اسم الثورة يقتل الأبرياء وتستباح الحرمات" ، وأضاف "جئنا (إلى جنيف) لنوقف الإرهاب كما فعلت دول العالم حين ضربها الإرهاب". وأضاف أن "دولا صدرت الإرهاب إلى سوريا بدأت تعطينا دروس الديمقراطية والتطور والتقدم وهي تغرق في الجاهلية والتخلف ..

ع.ج.م / ح.ز/ رويترز / أ.ف.ب / د.ب.أ)

مواضيع ذات صلة