1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

جنرال جزائري سابق يهاجم قائد الأركان ويحذر من انقسام الجيش

هاجم جنرال سابق قائد أركان الجيش الجزائري مشيراً إلى وجود رغبة لدى الرئيس الجزائري لتنحية قائد جهاز الاستخبارات. وبوتفليقه يعلن رفضه محاولة المساس بوحدة الجيش والتعرض لما من شأنه أن يهز الاستقرار في البلاد.

هاجم الجنرال حسين بن حديد قائد العسكرية الثالثة مستشار وزير الدفاع الجزائري ليامين زروال سابقا، قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح واتهمه بـ"عديم المصداقية وأن لا وزن له في الجيش"، مشيرا إلى وجود رغبة أكيدة لدى الرئيس بوتفليقة لتنحية قائد جهاز الاستخبارات. واعترف بن حديد في مقابلة مع صحيفتي "الخبر" و"الوطن" الجزائريتين نشرت اليوم (الأربعاء 12 فبراير/ شباط 2014) بوجود صراع بين مؤسسة الرئاسة والمخابرات التي هي جزء من الجيش، وقال إن "الرئيس وأمام عجزه وظف حاشيته من بينها عمار سعداني (الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني) للتلاعب بمصير الجزائر والعمل على إضعاف جهاز المخابرات".

واعتبر بن حديد أن "حاشية الرئيس تحاول أن تحمي نفسها من الملاحقة لأنها متورطة في الفساد وتسعى بكل الطرق إلى تجنب المحاسبة"، لافتا إلى أن المسألة هي حياة أو موت بالنسبة لها وإلى أن الرئيس لديه رغبة أكيدة في إحالة قائد الاستخبارات على التقاعد. وقال "الرئيس يحاول أن يضعف جهاز الأمن العسكري، ولن يتمكن من تنفيذ مخططه، الرئيس ومحيطه يخافون من المحاسبة، لأنهم يعلمون أن ملفات فساد ثقيلة ضدهم موجودة في هذا الجهاز، ملفات تتحدث عن نهب 37 مليار دولار، وملفات أخرى تتضمن تحويل 12 مليار دولار وقضايا أخرى كثيرة". وأضاف" تنحية توفيق (قائد جهاز المخابرات) تزرع الفوضى والانقسام داخل الجيش، وبوتفليقة يدرك هذا جيدا، ولو أقال توفيق في الوقت الحاضر سيترك انطباعا قويا بأنه انتقم منه، وسيكون لذلك تبعات لا تحمد عقباها، لذلك لن يقدم على هذه الخطوة".

وكان بوتفليقة عين في ايلول/ سبتمبر الماضي، الفريق أحمد قايد صالح في منصب وزير الدفاع مع احتفاظه بقيادة الأركان. وأعلن بوتفليقة أمس الثلاثاء، رفضه محاولة المساس بوحدة الجيش والتعرض لما من شأنه أن يهز الاستقرار في البلاد معترفا بأن التكالب وصل إلى حد لم تعرفه الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962.

وقال بوتفليقة بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "لقد اعتدنا على الأجواء التي تخرقها بعض الأوساط قبيل كل استحقاقات، لكن هذه المرة وصل التكالب إلى حد لم يصله بلدنا منذ الاستقلال. فكانت محاولة المساس بوحدة الجيش الوطني الشعبي والتعرض لما من شأنه أن يهز الاستقرار في البلاد وعصمتها لدى الأمم". وأضاف "لا يحق لأحد مهما تعالت المسؤوليات أن يعرض الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الدستورية الأخرى إلى البلبلة".

وأتى كلام الرئيس الجزائري في معرض برقية التعزية التي وجهها الى نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح والى عائلات ضحايا تحطم طائرة عسكرية كان على متنها 78 شخصا بين عسكريين وعائلاتهم قضوا جميعا باستثناء ناج واحد اصيب بجروح خطرة في حادث وقع الثلاثاء في شرق البلاد.

وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني طالب في مطلع شباط/فبراير الجاري مدير المخابرات والرجل القوي في السلطة الفريق محمد مدين، المكنى الجنرال توفيق، بالاستقالة، متهما إياه بـ"التقصير" في مهام حماية البلد والتدخل في كل مفاصل الدولة. ولم يصدر عن الجيش اي رد رسمي على تلك الاتهامات.

وكان بوتفليقة وصل إلى السلطة في 1999 بفضل دعم العسكريين له وقد أعيد انتخابه في 2004 و2009 أيضا بفضل دعم هؤلاء وفي مقدمهم الجنرال توفيق, كما يؤكد خبراء.

س.ك / ح.ز (د.ب.أ، أ.ف.ب)