1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

جنرال ألماني يؤكد وجود حالات تعذيب في السجون الأفغانية

في حوار خاص مع دويتشه فيله أكد الجنرال الألماني إيغون رامس صحة ما ذكره تقرير منظمة العفو الدولية عن تعرض سجناء سلمتهم قوات إيساف إلى السلطات الأفغانية للتعذيب ومعاملات قاسية أخرى تتنافى مع حقوق الإنسان.

default

جنود كنديون خلال قيامهم بدورية في إقليم قندهار

اتهمت منظمة العفو الدولية حلف الشمالي الأطلسي الذي يقود القوات الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان "إيساف" بعدم ضمان سلامة السجناء المحتجزين لديها. فقد أظهر تقرير المنظمة نمطا متكررا من انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب، تعرض لها المحتجزون الذين سلمتهم قوات الحلف إلى السلطات الأفغانية.

وفي الوقت الذي سارع فيه الحلف إلى نفي هذه الاتهامات في ظل عدم وجود أي دليل على مثل هذه الإجراءات، أقر الجنرال الألماني إيغون رامس، وهو أحد كبار القادة العسكريين في قوات إيساف الدولية، في حديث خاص مع دويتشه فيله تعرض المحتجزين الذين سلمهم الحلف إلى القوى الأمنية الأفغانية لسوء المعاملة وللتعذيب. وقال في هذا الصدد: "هناك حالات متفرقة معروفة لدينا لممارسات داخل السجون الأفغانية تتنافى مع مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان".

وتجدر الإشارة إلى أن نيكولاس لانت المتحدث المدني باسم إيساف قال في مؤتمر صحفي: "إن إيساف ليس لديها دليل على ممارسة متكررة لسوء المعاملة والتعذيب للمحتجزين، الذين سلمتهم إلى السلطات الأفغانية".

حالات التعذيب في السجون الأفغانية

Egon Ramms Bundeswehr

الجنرال الألماني إيغون رامس

وفي سياق متصل تحدث الجنرال الألماني أيضا عن اكتشاف القوات الكندية لحوادث مماثلة في المنطقة، التي يجرون فيها عملياتهم العسكرية وبالتحديد في قندهار، الأمر الذي دفعها إلى رفض تسليم الأسرى للسلطات الأفغانية قبل أن تضمن الأخيرة التزامها بحقوق الإنسان في معاملتهم. لكن مسألة تسليم الأسرى أو عدمه للجهات الأمنية الأفغانية والمعايير، التي يجب مراعاتها من قبل قوات الحلف الأطلسي، وضمان سلامة الأسرى وعدم تعرضهم للتعذيب في السجون الأفغانية تظل مهمة صعبة.

هذا ما حدا بالجنرال الألماني إلى اعتبار أن المسألة لا تعد إشكالية عسكرية بحتة. فقوات حلف الشمال الأطلسي تكون، حسب التعليمات العسكرية والقواعد المنظمة لعملها في إطار القوة الدولية، مجبرة على تسليم الأسرى للسلطات الأفغانية بعد مضي مدة أقصاها 96 يوما. يُذكر أن هذه التعليمات حظيت بموافقة مجلس الناتو، حسب تعبير الجنرال، الذي يضيف قائلاً: "إني أنتظر الآن أن يتم تحرك سياسي في هذا الإطار للتأثير على الحكومة الأفغانية لتغير تلك الأوضاع".

ألمانيا ستبث النظر في الاتهامات

Deutsche ISAF-Patrouille in Afghanistan

وحدات ألمانية تابعة للقوات الدولية إيساف

وعلى صعيد متصل قال الوزير الدفاع الألماني فرانز جوزيف يونغ إنه ستتم بالطبع مراجعة اتهام منظمة العفو الدولية لقوات الأمن الأفغانية بممارسة التعذيب موضحا أن حكومة بلاده تتفاوض حاليا مع الحكومة الأفغانية من أجل التوصل لاتفاق يضمن الحفاظ على حقوق الإنسان. وأضاف يونج أن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أبلغه أنه يتوقع التوصل لاتفاق بشأن هذه المسألة قريبا، مؤكدا في الوقت نفسه أن المشتبه بهم الذين تسلمهم القوات الألمانية لقوات الأمن الأفغانية يجب أن تتم معاملتهم "وفقا للمبادئ الألمانية لدولة القانون".

مختارات

مواضيع ذات صلة