1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

جذب الاستثمارات إلى العراق في صلب زيارة المالكي إلى واشنطن

يجتمع اليوم رئيس الوزراء العراقي بالرئيس الأمريكي في إطار السعي لترسيم ملامح جديدة للعلاقات بين البلدين. زيارة المالكي تهدف بالدرجة الأولى إلى دعم التعاون الاقتصادي وتشجيع المستثمرين الأجانب على العودة إلى العراق.

default

المالكي سيحاول تشجيع المستثمرين على العودة إلى العراق

يلتقي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الأربعاء (22 يوليو/ تموز 2009) في واشنطن بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث سيناقشان عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك من ضمنها مستقبل العلاقات بين البلدين وتطور الوضع الأمني في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية من مدن العراق الكبرى، بالإضافة إلى مناقشة مسألة إعادة إعمار العراق وفرص الاستثمار المتاحة أمام الشركات الأمريكية في هذا المجال. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تعد الثانية منذ تولي المالكي منصبه عام 2006 والأولى بعد تسلم باراك اوباما منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية مطلع العام الجاري.

وعن أهداف هذه الزيارة قال علي الدباغ، المتحدث باسم المالكي، لوكالة رويترز "أنها ستبحث عن إطار عمل لعلاقة مدنية لا عسكرية بين البلدين وتتضمن روابط دبلوماسية وسياسية وثقافية". كما أشار إلى أن المالكي سيسعى خلال لقاءاته مع أوباما ومع بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة إلى المطالبة بإنهاء العمل بالفصل السابع لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الصادر عام 1991 والذي يلزم العراق بدفع خمسة بالمائة من عائدات النفط كتعويضات عن حرب الخليج عام 1991.

دعم التعاون الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات الأمريكية

Wiederaufbau im Irak, provisorische Brücke

العراق بحاجة إلى ادعم واستثمارات ضخمة في مجال إعادة الإعمار

ويشارك المالكي على هامش زيارته إلى واشنطن في مؤتمر حول الاستثمار الأميركي في بلاده، بهدف دعم التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة الأمريكية وتشجيع المستثمرين الأمريكيين على العودة إلى العراق. لاسيما أن حكومة المالكي قد فتحت قطاع النفط أمام المستثمرين وتسعى إلى اجتذاب الشركات الكبرى لتحديث محطات الطاقة العراقية وبناء مجمعات سكنية وإصلاح أنظمة الصرف الصحي. وفي حديثه مع رويترز قال دانييل سيرور، من معهد الولايات المتحدة للسلام، أن "رسالة المالكي إلى أوباما هي أن العراق مازال مهما وأنه يجب أن يؤخذ على محمل الجد. وهذا لا يعني فقط محاربة القاعدة وإنما أيضا تطوير شبكة للتعاون تتخطى مجرد العلاقة العسكرية."

الملف الأمني

Bombenanschlag auf christliche Kirche im Irak

تذبذب الوضع الأمني في العراق مازال يقلق المستثمرين الأجانب

ورغم الجانب الاقتصادي الذي سيكون حاضرا بقوة على قائمة المواضيع التي سيتناولها المالكي وأوباما، إلا أن الملف الأمني سيحظى كذلك بأهمية كبيرة في المناقشات الثنائية. إذ من المرتقب أن يتناول الجانبين التقدم الذي تم تحقيقه على المستوى الأمني وفيما يتعلق بالمصالحة السياسية بين مختلف الفصائل السياسية والدينية في البلاد. وتأمل الولايات المتحدة والعراق في إظهار أن العلاقات بينهما انتقلت إلى مرحلة جديدة وهي مرحلة تشهد تركيزا على التعاون غير العسكري خاصة بعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية منذ ثلاثة أسابيع تمهيدا لانسحاب أمريكي محتمل من العراق بنهاية عام 2011 .


(ط.أ/ أ ف ب/ رويترز/ د ب أ)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات