جدل غربي روسي حول تتبع آثار الهجوم بالكيماوي في دوما | أخبار | DW | 17.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

جدل غربي روسي حول تتبع آثار الهجوم بالكيماوي في دوما

تمكن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية من دخول مدينة دوما بعد انتظار دام أكثر من ثلاثة أيام، فيما ذكرت الخارجية الفرنسية أنه من المرجح بشدة اختفاء أدلة من موقع هجوم يعتقد أنه كيماوي في دوما.

دخل خبراء دوليون الثلاثاء مدينة دوما، وفق الإعلام الرسمي السوري، للتحقيق في هجوم كيميائي مفترض وقع قبل عشرة أيام واتهمت دول غربية دمشق بشنه، ما دفعها لتوجيه ضربات عسكرية في البلاد. ويأتي ذلك في وقت أبدت باريس وواشنطن مخاوفهما من احتمال عبث بالأدلة في المدينة حيث تنتشر منذ السبت شرطة عسكرية روسية وسورية.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن "خبراء لجنة الأسلحة الكيميائية يدخلون مدينة دوما"، بعد ثلاثة أيام على وصولهم إلى دمشق حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين سوريين، وسط تعتيم من قبل الطرفين على برنامج عمل فريق تقصي الحقائق.

وكان من المتوقع أن يبدأ فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عمله الميداني الأحد. وأعلنت المنظمة الدولية ومقرها لاهاي الاثنين أن المسؤولين الروس والسوريين "أبلغوا الفريق أنه لا تزال هناك قضايا أمنية معلقة يجب الانتهاء منها قبل الانتشار".

واعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء أنه "من المحتمل للغاية أن تختفي أدلة وعناصر أساسية" من موقع الهجوم الكيميائي المفترض في السابع من نيسان/ أبريل الذي أودى بحسب مسعفين وأطباء بأكثر من 40 شخصاً.

لكن الجانب الروسي يبدي تفاؤلا تجاه عمل المحققين. جاء ذلك على لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نفسه، وأشار قال خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إلى ضرورة عمل المحققين بشكل حذر وحيادي.

كما قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا "من غير الواضح لماذا تتحدث وزارة الخارجية الفرنسية باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. إذا واجه المفتشون مشاكل، بإمكانهم أن يصرحوا هم بذلك".

ولحقت باريس بذلك بركب موقف الولايات المتحدة الذي قال مندوبها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاثنين "قد يكون الروس زاروا موقع الهجوم"، مشيراً إلى "احتمال أن يكونوا عبثوا به".

ويهدف عمل البعثة بالدرجة الأولى إلى تحديد ما اذا كان تم استخدام مواد كيميائية، ولا يقع على عاتقها تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

مقاطع مفبركة عن مسؤولية "الخوذ البيضاء"

في سياق منفصل تبين أن لقطات مصورة تتهم منظمة "الخوذ البيضاء" السورية بفبركة هجوم كيميائي في دوما هي في الواقع من فيلم نُفذ بتمويل من الحكومة السورية، وفق مدونة "فاكتويال" لتقصي الحقائق التابعة لوكالة فرانس برس. كان مسعفو الخوذ البيضاء، وهي منظمة تضم نحو ثلاثة آلاف متطوع، مرارا هدفاً لنظرية المؤامرة وحملات تضليل اتهم أنصار النظام السوري بتدبيرها. عرض مؤيدو النظام السوري الصور التي انتشرت أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيها ممثلون يغطيهم الغبار والدماء، على أنها دليل على أن الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما في 7 نيسان/ابريل كان مفبركا. لكن الصور التقطت في الواقع في الاستوديو خلال تصوير فيلم "رجل الثورة" الذي شاركت وزارة الثقافة السورية في تمويله وعرض في شباط/فبراير على فيسبوك.

ع.خ/ف.ي (ا ف ب، رويترز)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة