1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

جدل حول مقترح لإلغاء عطلة أعياد الميلاد للموسم الكروي الألماني

ما زال الجدل حول مقترح لإلغاء عطلة الموسم الكروي الشتوية في ألمانيا محتدماً، ففي الوقت الذي يجد فيه الرافضون العطلة فرصة للاسترخاء والاحتفال مع العائلة، يركز المؤيدون اهتمامهم على الموارد المالية للمستطيل الأخضر.

default

البوندسليغا... جودة ألمانية في عالم كرة القدم

لفترة أعياد الميلاد نكهة خاصة في نفوس الألمان، ففيها يتم تبادل الزيارات والهدايا. وينعم فيها المرء ببعض الاسترخاء بعيداً عن هموم العمل، إلا أنها باتت تعاني خطر التقليص أو "الانقراض" التام، على الأقل فيما يخص الدوري الألماني "بوندسليغا". فقد اعتاد اللاعبون لسنوات طويلة أن ينالوا استراحة الشتاء لفترة ستة أسابيع، كي يتسنى لهم الاستمتاع بهذه العطلة مع عائلاتهم. وتعد هذه العطلة كذلك فرصة ثمينة لاستعادة نشاطهم، فهي تمتد من منتصف شهر كانون أول/ ديسمبر وحتى نهاية شهر كانون ثاني/ يناير. ويدور في الآونة الأخيرة جدل بين الرابطة المنظمة للبوندسليغا وأندية كرة القدم الألمانية حول إمكانية استمرار هذه العطلة في السنوات المقبلة.

فقد وضعت رابطة البوندسليغا هذه القضية ضمن جدول أعمالها، لكن التفكير في إلغاء هذه العطلة اعتبارا بداية من عام 2009 ما يزال مثار جدل حتى الآن. وفي هذا السياق قال متحدث عن الرابطة إن "بعض المعايير السابقة قد تغيرت" في إشارة إلى إمكانية إلغاء العطلة الشتوية. ويشاطره الرأي في ذلك إيرفن شتاوت رئيس نادي شتوتغارت حامل لقب الدوري الألماني لهذا العام. فقد علق شتاوت على الأمر بالقول: "ليست هناك بقرة مقدسة، فلماذا لا يمكن التفكير في الأمر".

ليس هناك سبباً يدعو إلى إيقاف اللعب

Winter

لم يعد الثلج سبباً رئيساً لإلغاء مباريات كرة القدم في ألمانيا

مؤيدو فكرة إلغاء عطلة الموسم الكروي الشتوية يرون أن هذه العطلة التقليدية أصبحت دون جدوى. فقد كان السبب الرئيس لمنح هذه العطلة الطويلة هو البرد القارص في الملاعب الألمانية خلال النصف الثاني من شهر كانون أول/ ديسمبر وحتى نهاية شهر كانون ثاني/ يناير من كل عام، إضافة لسوء حالة الملاعب نتيجة تساقط الثلوج وتعذر اللعب عليها.

إلا أن هذا السبب لم يعد قائماً في هذه الفترة، نظراً لارتفاع درجة حرارة الأرض تدريجياً من عام إلى آخر وتحديث الملاعب في ألمانيا خلال السنوات الماضية. ولم تعد المباريات تتأجل بسبب تساقط الثلوج، فجميع الأندية الألمانية المشهورة لديها الآن نظام لتسخين أرض الملعب، الأمر الذي يجعل إلغاء أو تأجيلها المباريات أمراً نادراً ولا يحدث حالياً إلا عند تنظيف المدرجات وأسقف الملاعب من الثلوج.

علاوة على ذلك فإن المال يشكل دافعاً آخر لمؤيدي إلغاء العطلة، إذ يمكن أن يدر إقامة المباريات في عطلة أعياد الميلاد دخلاً كبيراً لرابطة البوندسليغا والأندية على حد سواء، من خلال حقوق البث التلفزيوني والإعلانات.

العطلة فرصة جيدة لالتقاط الأنفاس

Rudi Völler

رودي فولر

أما هؤلاء الذين يفضلون العطلة فيقولون إنها فرصة جيدة لحصول اللاعبين على قسط من الراحة في منتصف الموسم الكروي، وللاستمتاع والاحتفال مع عائلاتهم بأعياد الميلاد. وبعد هذه العطلة يستأنف اللاعبون تدريباتهم مع فرقهم في جو مشمس وفي مناطق تتسم بالدفء التدريجي. وقال رودي فولر المدير الأسبق للمنتخب الألماني: "البلاد الأخرى تؤكد أن الألمان ماهرون لأن اللاعبين يستعيدون نشاطهم ويلتقطون أنفاسهم في هذه الفترة". ومن جانبه حذر هوب ستيفنز المدير الفني لفريق هامبورج من إلغاء العطلة بالقول: "اللاعبون سيظلون في الملاعب طوال العام إذا ألغيت هذه العطلة". ولكن شتاوت أشار إلى أن اللاعبين في إنجلترا لا يعانون من أي مشاكل رغم عدم وجود هذه العطلة وعلى الرغم أيضاً من أن جدول المباريات في انكلترا أكثر ازدحاما عنه في ألمانيا. وفي حالة إلغاء عطلة منتصف الموسم سيصبح من الضروري تمديد العطلة الصيفية، لكن فولر ليس المدرب الوحيد الذي يرى صعوبة التوصل لاتفاق بشأن إلغاء تلك العطلة. ويعلق فولر على ذلك بالقول: "ليست هناك حقيقة كاملة. وليس هناك حل مثالي".

ومن المقرر أن تكون عطلة الشتاء في الدوري الألماني هذا الموسم من 17 كانون أول/ديسمبر إلى 31 كانون ثان/يناير. وتعتبر العطلة التي تمنحها ألمانيا الأطول بين مثيلاتها في الدول الأوروبية الأخرى، ففي الدوري الانكليزي مثلاً لا تتوقف منافسات الدوري بل إنها تقام مرحلتين بالدوري في نفس أسبوع العطلة. أما في كل من إيطاليا واسبانيا فهناك عطلة قصيرة في فترة أعياد الميلاد.

مختارات