1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

جاسم محمد : انكسار تنظيم القاعدة ومحاولة تفجير الايرباص

تفاعلت وسائل الاعلام وخاصه الاعلام الاميركي مع قضية النايجيري عبد الفاروق والذي قام بمحاوله فاشله لتفجير عبوة ناسفه على متن طائرة الايرباص التابعة لشركة نورث ويست ايرلاينر الاميركيه المتجهة من امستردام الى ديترويت في 25 ديسمبر وربطتها بتتظيم القاعدة مستندة على تحقيقات ال اف بي الاوليه . واعتبرت خط رحلته الجويه عبر مطار صنعاء دليل على ارتباطه بتنظيم اليمن والجزيره العربيه وبالتحديد مع العولقي الاميركي الجنسيه اليمني الاصل .

لكن الدلائل تفيد غير ذلك رغم اعتراف عبد الفاروق بارتباطه بتنظيم القاعده واولها ان العولقي كان مطاردا من قبل القوات اليمنيه واستهدفته في ضربتها الجويه قبل يوم من الحادث في صعيد شبوه في اليمن ولايعرف مصيره لحد الان، و استخباريا لايمكن للعولقي المطارد ان يجري اتصالات مع عبد فاروق في نفس الوقت .

اما اختيار الهدف اي طائرة الخطوط الجويه فقد غادرتنظيم القاعدة مثل هكذا اهداف بعد 11 سبتمبر 2001 بعد ان خضعت المطارات الى اجراءات امنيه مشددة يتطلب من القاعدة جهود استخباريه وكلف عاليه . ان ستراتيجيه القاعده بدات تتركز بعمليات في البحر والقرصنه في القرن الافريقي القائمه على مبدا اجراء عمليات في البحر لمسك الارض ويعني مسك الصومال واليمن ليكون امتداد لتنظيمها.

ان الطريقه التي حاول بها عبد فاروق تحضير العبوة الناسفه هي طريقه بدائيه ممكن لاي مبتدا في علم الكيمياء تحضيرها من خلط المسحوق مع مواد سائله ، اما كيفيه ادخال المواد السائله على متن الطائره فهي ثغرة امنيه في اجهزة اشعة الفحص التقليديه والتي باتت معروفه حيث مازالت المطارات تستبعد استخدام اجهزة الاشعة الثلاثيه لارتفاع تكالبفها . اما

المسحوق فاخفاه في جسمه متبعا اسلوب محاولة اغتيال الامير نايف وكيل وزير داخلية السعودية خلال الاشهر الماضيه والتي لابمكن كشفها بالاشعة .

اما القدرة البدنيه الى عبد فاروق فتؤكد عدم تلقيه اي تدريبات بدنيه بعد ان تمكن ركاب الطائرة بسهولة السيطره عليه . القاعدة تنصح اعضائها على الاقل الالتحاق بمراكز الرياضه الاعتياديه لكسب المهارات البدنيه على اقل تقدير وهذا مالم يتوفر في عبد فاروق

بالاضافه الى ضعف التكنيك .

واذا كان المذكور فعلا ضمن تنظيم القاعدة فهذه اشارة الى ضعفه وتوكد اراء الباحثين في شؤون القاعده والارهاب بان التنظيم المركزي واجه ضربات قويه في معاقله وخاصه افغانستان والباكستان من قبل الادارة الاميركيه اما في المملكه العربيه السعوديه فقد اتخذت خطوات جاده في ضرب التنظيم داخل اراضيها مما جعل باقي عناصره في التسرب الى اليمن . وهنا يجدر الاشارة بان المملكه العربيه السعوديه تبنت خطوات جذريه في مكافحة الارهاب عجزت الاداره الاميركيه من اتخاذها واهمها اعادت تاهيل المتورطين في العمليات الارهابية .

التنظيم عانى من الانكسارات ولم يكن تقسيم التنطيم جغرافيا الا دلالة عاى فقدان مركزيته وضرب قياداته ومن هذه الضربات هي مقتل الارهابي ابو مصعب الزرقاوي في العراق وفشل تنطيم جند الشام في سوريا ولبنان وخسارته في مخيم نهر البارد في لبنان اما تنظيم شمال افريقيا فقد تمكنت الحكومه الجزائريه من ضرب اغلب قيادته . لكن هنالك دلائل من انتشار بل تشظي لفكر القاعده ومايحصل من عمليات في الغرب على وجه التحديد هو من وحي فكر القاعده حيث تشكل خلايا ضمن تمويل ذاتي او دعم مالي لتنفيذ عمليات ارهابيه محدوده وغير نوعية . ومن موشرات ضعف التنظيم هو اتخاذها المناطق او الدول الرخوة امنيا وجغرافيه تواجد التنطيم توكد ذلك فهو يتنقل من مناطق المراقبه الشديده كما حصل في افغانستان والباكستان وسابقا في العراق الى دول تضعف فيها المراقبه ومنها اليم ن والصومال ، اما تواجده في ايران فهي من نوع اخر تاتي ضمن استغلال ايران قيادات القاعده في مواجهة سياسة الغرب في مراقبة البرنامج النووي الايراني والتفاوض معه على حساب العراق .

جاسم محمد

المانيا

مواضيع ذات صلة