1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ثلث نساء الاتحاد الأوروبي يتعرضن للعنف البدني أو الجنسي

كشفت دراسة حديثة أن ثلث النساء في بلدان الاتحاد الأوروبي يتعرضن للعنف في البيت والشارع والعمل. الأمر يشمل أيضا شبكة الإنترنت. أعلى معدلات العنف ضد النساء كانت في دول الدانمارك وفنلندا والسويد.

أفادت دراسة مهمة نشرت الأربعاء (الخامس من مارس/ آذار) بأن النساء في الاتحاد الأوروبي يواجهن مخاطر التعرض للاعتداء البدني أو الجنسي، حيث أظهرت الدراسة أن واحدة من كل ثلاث نساء في الاتحاد الأوروبي تعرضت لمثل هذه الاعتداءات.

وقد أجرت الدراسة وكالة الحقوق الأساسية التابعة للاتحاد الأوروبي التي تتخذ من فيينا مقرا لها، والتي قالت إن الحوارات التي أجرتها مع 42 ألف امرأة في جميع دول الاتحاد الأوروبي تمثل أكبر دراسة تجرى في العالم حول العنف ضد النساء حتى الوقت الحالي.

وقال مدير الوكالة مورتن كيايروم "الوضع سيء في جميع أنحاء أوروبا، النساء غير آمنات في الشوارع وغير آمنات في مكان العمل وأخيرا غير آمنات في المنزل". وكشفت الدراسة عن أن ما يقدر بـ 13 مليون امرأة قد تعرضن لسوء المعاملة الجسدية وأن 3.7 مليون امرأة اغتصبن أو تعرضن لتحرش جنسي خلال الـ 12 شهرا السابقة للدراسة.

وسجلت دول الدانمارك وفنلندا والسويد أعلى عدد من النساء اللاتي يقلن إنهن تعرضن للعنف مثل الضرب والحرق والخنق والاغتصاب وأشكال أخرى من الجنس القهري منذ أن بلغن سن الـ15 عاما. وبلغت نسب السيدات اللاتي تعرضن للعنف في هذه الدول الثلاثة 52 و47 و46 % على التوالي، في حين سجلت بولندا والنمسا وكرواتيا أقل نسب، بحوالي 20 % في كل دولة.

وحذرت جوانا جودي، كبيرة الباحثين بالوكالة، من اعتبار النسب المنخفضة في بولندا والنمسا وكرواتيا دلالة إيجابية. وقالت "هذه الأرقام تشير إلى واحدة من بين خمسة، وهذه ليست نتيجة جيدة".

وسجلت دول جنوب أوروبا مثل إسبانيا، إيطاليا واليونان معدلا أقل من المعدل في الاتحاد الأوروبي وهو 33 %. ومع ذلك قال الباحثون في الوكالة إن هذه الاختلافات الكبيرة بين الدول لا تعني بالضرورة أن الرجال أكثر عنفا في الشمال، أو أن الموقف أفضل في الجنوب. وأضافت الوكالة إن الأسر لا تقدم حماية كفاية، ،حيث أن واحدة ضمن خمس نساء من اللاتي تعرضن للاعتداء قالت إن شريكها كان هو المعتدي عليها. كما أن عددا كبيرا من النساء كن في حالة حمل وقت الاعتداء عليهن.

وخلصت الدراسة إلى أن أكثر من ربع السيدات في دول الاتحاد الأوروبي تعرضن للاعتداء البدني قبل بلوغهن سن الـ15 عاما، ومعظم تلك الحالات على يد أحد الوالدين. وقالت الدراسة أن الفتيات اللاتي تعرضن لعنف في طفولتهن من المرجح أن يتعرضن للاعتداء على أيدي شركائهن وهن في مرحلة البلوغ. وفى ضوء ما كشفت عنه الدراسة، دعت الوكالة دول الاتحاد الأوروبي لتدشين حملات طويلة المدى لزيادة الوعي بشأن هذه المشكلة خاصة بين الشابات.

Symbolbild Handy Smartphone SMS

لا يقتصر الأمر على العنف البدني فقط، بل يمتد إلى العنف الافتراضي أيضا

العنف في شبكة الانترنت وعلى الهواتف الذكية

الدراسة أوروبية أظهرت أيضا تعرض الشابات لمضايقات عبر شبكة الانترنت والهواتف الذكية وأن واحدة من بين كل عشر نساء تتراوح أعمارهن بين 18 و 29 تلقت رسائل مسيئة أو تحمل تهديدات عبر الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي. وقالت الكثير من النساء اللاتي يتعرضن لمضايقات عبر شبكة الانترنت أو لتعقب أحد الرجال بهن إن هذه الأعمال قد تستمر لعدة أعوام، حيث أشارت الوكالة إلى أن "العواقب النفسية والعاطفية لمضايقات عميقة الجذور قد تستمر لوقت طويل".

وسجلت أعلى نسبة مضايقات للسيدات عبر شبكة الانترنت في السويد، حيث تتعرض ربع الشابات لمضايقات. في حين بلغت النسبة أقل من 5 % في اسبانيا والبرتغال وسلوفينيا. ودعت الوكالة الجهات القائمة على إدارة وسائل التواصل الاجتماعي بأن تكون أكثر فعالية في مساعدة ضحايا المضايقات. وقال مارتين كيايروم، مدير الوكالة، "إني مندهش للغاية من بطء التعامل وخاصة في هذه القضية المتعلقة بالنساء. ففى قضايا أخرى مثل العنصرية ومعاداة السامية، كانت الجهات المعنية أكثر تفاعلا في مواجهة هذه القضايا".

ح.ز، ف.ي (د.ب.أ)

مواضيع ذات صلة