1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ثلثا الألمان يعارضون ضربة عسكرية ضد النظام السوري

فيما تنقسم الأحزاب السياسية في ألمانيا بين مؤيد ومعارض لأي ضربة عسكرية ضد النظام السوري ردا على ما قيل عن استخدامه المحتمل للأسلحة الكيماوية، أظهر استطلاع للرأي أن ثلثي الألمان يعارضون هذه الضربة.

كشف أحدث استطلاع للرأي أجري في ألمانيا أن أكثر من ثلثي الألمان يعارضون القيام بضربة عسكرية دولية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد حتى على الرغم من الاتهامات الموجهة لهذا النظام باستخدام غازات سامة في إحدى هجماته على معاقل للمعارضة بريف دمشق.

وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجري لصالح مجلة "شتيرن" الألمانية الصادرة بعد غد الخميس أن 69% من الألمان يعارضون هذه الضربة مقابل 23% يؤيدونها فيما لم يتبن 8% من المستطلع آراؤهم موقفا في هذا الشأن. وأبدى 66% من المؤيدين لهذه الضربة مشاركة ألمانيا فيها.

الأحزاب الألمانية منقسمة

يأتي هذا فيما يزداد الجدل داخل الأحزاب السياسية بشأن إمكانية مشاركة ألمانيا في أي عملية عسكرية ضد نظام دمشق، فقد أعرب حزبا الخضر و"اليسار" المعارضان عن تشككهما إزاء شن عملية عسكرية محتملة. ولم يستبعد خبير الشؤون الأمنية في الكتلة البرلمانية بحزب الخضر، أوميد نوريبور، بشكل مطلق مشاركة ألمانيا في عملية عسكرية بسورية. وقال نوريبور في تصريحات للقناة الأولى في التليفزيون الألماني (ARD) اليوم الثلاثاء: "إذا كان هناك قرار من الأمم المتحدة (بتدخل عسكري في سورية) - وهذا أمر مستبعد إلى حد كبير -فإنه من الممكن حينها التحدث عن مشاركة ألمانيا".

Soldiers of the German armed forces Bundeswehr stand next the Patriot system before the arrival of Germany's Chancellor Angela Merkel at a Turkish military base in Kahramanmaras February 24, 2013. REUTERS/Murad Sezer (TURKEY - Tags: POLITICS MILITARY)

ألمانيا مشاركة في بطاريات صواريخ باتريوت في تركيا

من جانبه رفض رئيس حزب "اليسار" المعارض، بيرند ريكسينجر، بشكل قاطع التدخل العسكري في سورية، وقال: "إننا لن نرفض فقط المشاركة، بل سننظم احتجاجات ضد التدخل العسكري في سورية". وطالب ريكسينجر بسحب الجنود الألمان وصواريخ "باتريوت" من تركيا ، وقال: "إذا بدأ هجوم من تركيا على سورية فإننا بذلك سنكون مشاركين في الحرب". ويراهن ريكسينجر على الحلول السياسية مثل حظر تصدير الأسلحة ومؤتمرات السلام والمساعدات الإنسانية لسورية.

وكان وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله قد أعلن الاثنين أن بلاده ستوافق على "تحرك" محتمل للأسرة الدولية في سوريا في حال ثبت استخدام الأسلحة الكيميائية في هذا البلد. وقال الوزير خلال المؤتمر السنوي للسفراء الألمان في برلين، أمس الاثنين، "إن استخدام أسلحة كيميائية للدمار الشامل سيكون جريمة ضد العالم الحضاري. وفي حال ثبت استخدام هذه الأسلحة على الأسرة الدولية التحرك. وعندها ستكون ألمانيا من الدول الداعمة لذلك".

ي. ب/ أ.ح (د ب أ، ا ف ب)

مختارات