1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: مسلحو القاعدة "قدموا من مالي" والإرهاب سيهزم

قالت الداخلية التونسية إن مسلحي القاعدة المتحصنين في جبال الشعانبي "قدموا من مالي" مؤكدة أنه سيتم الاستعانة بالجزائر لتفكيك الألغام التي زرعها المسلحون في المنطقة. فيما أكد علي العريض أن حكومته بصدد التغلب على الإرهاب.

كشف وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الأربعاء (الثامن من أيار/ مايو 2013) أن المسلحين المتحصنين في جبل الشعانبي بولاية القصرين وجبال ولاية الكاف، المرتبطين بما يسمى بـتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، "قدموا من مالي". وهذه أول مرة يتم فيها الكشف عن الجهة التي قدم منها المسلحون رغم أنهم دخلوا تونس منذ مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2012. وأضاف بن جدو أن المسلحين المتحصنين في جبال الشعانبي والكاف ينتمون إلى "كتيبة عقبة بن نافع" المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

 

وتابع الوزير التونسي أن هؤلاء المسلحين قتلوا في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2012 برصاص أطلقوه من سلاح كلاشينكوف عنصرا بجهاز الحرس الوطني (الدرك) في قرية درناية بمنطقة فريانة من ولاية القصرين. وقال إنه تم منذ كانون الأول/ ديسمبر 2012 وحتى اليوم الأربعاء اعتقال 39 شخصا من المرتبطين بهذه المجموعة المسلحة. وفي جبل الشعانبي زرعت المجموعة ألغاما أرضية بالمنطقة التي تتحصن فيها أدى انفجار بعضها إلى إصابة عدد من العسكريين.

وأعلن بن جدو أن بلاده ستطلب من جارتها الجزائر "المساعدة" لنزع الألغام التقليدية الصنع التي زرعها المسلحون في المنطقة. وأفاد المسؤول التونسي في مؤتمر صحفي أن بلاده ستطبق قانون مكافحة الإرهاب الصادر سنة 2003 ضد هذه المجموعة "الإرهابية" ومجموعة أخرى "متفرعة عنها" متحصنة في الجبال.

العريض: القاعدة ستهزم

Tunisian premier-designate Ali Larayedh announces a proposed new coalition government during a press conference following his meeting with Tunisian President Moncef Marzouki on March 8, 2013 in Tunis. Larayedh unveiled the new government, just hours ahead of his deadline, composed of people from the parties of the outgoing alliance and independents. AFP PHOTO / FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

رئيس الوزراء التونسي يؤكد أنه بصدد التغلب على الارهاب

وفي تصريح آخر، أكد رئيس الوزراء التونسي علي العريض الأربعاء أمام النواب أن البلاد أصبحت أفضل على الصعيد الأمني وأن الجماعات الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة ستهزم. وقال في جلسة عامة للمجلس الوطني التأسيسي إن "العناصر الإرهابية المتحصنة في جبل الشعانبي هي العناصر التي نجحت في الإفلات من قوات الأمن أثناء مداهمتها عددا من الأحياء والمدن التونسية خلال الفترة الماضية لتهرب إلى الجبال وتتحصن بها".

من ناحية أخرى، قال العريض إن جزءا من الحرب على الإرهاب يقوم على السيطرة على المساجد في البلاد. وكانت وزارة الشؤون الدينية التونسية قد كشفت في حزيران/ يونيو من العام الماضي أن نحو 400 مسجد من بين خمسة آلاف مسجد في أنحاء البلاد هي خارج سيطرة الدولة. وأفاد مسؤول بالوزارة في شهر تشرين أول/ أكتوبر بأن العدد تقلص إلى 100 مسجد من بينها العشرات تحت سيطرة سلفيين متشددين. وقال العريض اليوم إنه "وقع استرجاع عدد كبير من المساجد ولم يبق سوى القليل منها منفلت وخارج سيطرة الدولة".

ي ب/ أ.ح (ا ف ب، د ب أ)