1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: حزب التكتل يوافق على حكومة تكنوقراط والجبالي يؤكد تمسكه بها

أعلن حزب التكتل، أحد أطراف الائتلاف الحكومي في تونس موافقته على اقتراح رئيس الحكومة تشكيل حكومة كفاءات. وحمادي الجبالي يؤكد أنه ماض في تشكيل هذه الحكومة التي كان حزب المؤتمر، شريك الائتلاف الحكومي، أعلن انسحابه منها.

أعلن حزب التكتل من أجل العمل والحريات، شريك حزبي حركة النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية في الحكومة التونسية، اليوم الاثنين (11 فبراير/ شباط 2013 ) موافقته على تشكيل حكومة كفاءات مصغرة. يأتي ذلك بعد أن أكد رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي أنه "ماض في تشكيل حكومة تكنوقراط تونسية، رغم انسحاب حزب المؤتمر من الحكومة الحالية". وتوقع في مقابلة مع قناة "العربية" أن يتم "الإعلان عن تشكيل حكومة الكفاءات خلال أيام، لأن الوضع الحالي لا يحتمل التأخير". وحدد أن الهدف الرئيسي للحكومة القادمة هو "الإسراع قدماً نحو وضع جدول زمني للانتخابات القادمة التي يريدها الشعب التونسي". وأفاد بأن انسحاب حزب المؤتمر شأن يخصه، وأنه جاء بعد الإعلان عن تشكيل حكومة لا تنتمي إلى أحزاب. وأعلن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية (يسار وسط)، الذي أسسه الرئيس المنصف المرزوقي وأحد أطراف الائتلاف الثلاثي الحاكم في تونس، أن خمسة من ممثليه في الحكومة سيستقيلون الاثنين إذا لم تتم إقالة وزيري العدل والخارجية المنتميين لحزب النهضة الإسلامي.

الجبالي يتعهد بعدم الترشح في أي انتخابات قادمة

وكشف الجبالي أنه أرسل إلى كل الأطراف والمنظمات والشخصيات المهتمة بالعمل الوطني يطلب منهم النصح والمشورة، وأنه وضع مقاييس واضحة لاختيار الوزراء الجدد، وهي ألا يكونوا متورطين في الفساد والديكتاتورية وغير منتمين لأحزاب مع ضمان الكفاءة والالتزام بعدم ترشحهم في الانتخابات القادمة. واتهم الحكومة الحالية بالفشل في إجراء التعديل الوزاري أو في اجتذاب قاعدة أوسع من الشعب التونسي، أو وضع رؤية واضحة للفترة القادمة. وقال إنه "ليس مرغماً دستورياً على الذهاب إلى المجلس التأسيسي" للحصول على موافقة على تكوين الحكومة الجديدة. وأضاف أنه يقدم ضمانات للجميع بعدم ترشحه ووزراء الحكومة الجديدة في أي انتخابات قادمة، وأنه يضع نفسه ومصداقيته في الميزان. وأكد أنه لن يغادر حزب النهضة الحاكم إلا إذا قام الأخير بإخراجه، مضيفاً أنه تعلم الكثير من هذا الحزب. ونفى أن يكون الصراع الحالي، كما يصوره البعض، بينه وبين حزب النهضة، موضحاً أن الصراع الحقيقي هو بين إنجاز مطالب الشعب التونسي في التشغيل والتنمية والأمن وبين الفشل في الاستجابة لها.

ش.ع/ ع.ش (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة