1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: حركة النهضة مستعدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية

أعلنت حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس موافقتها على تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ، بيد أنها رفضت حل المجلس الوطني التأسيسي معتبرة ذلك خطا أحمر. في غضون ذلك دعا الاتحاد العام للشغل لحل الحكومة.

قالت حركة النهضة الإسلامية التي تقود الحكومة في تونس اليوم الثلاثاء (30تموز/ يوليو 2013) إنها مستعدة للحوار بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ، في ما يبدو أنه استجابة لضغوط المعارضة العلمانية لكنها لن تقبل دعوة المعارضة لحل المجلس التأسيسي معتبرة ذلك خطا أحمر. وقال عامر العريض وهو قيادي بارز في النهضة "نحن منفتحون على كل المقترحات، بما فيها حكومة وحدة وطنية أو حكومة إنقاذ، ولكن لا نقبل بدعوات لحل المجلس التأسيسي، لأنه خط احمر".

ويأتي موقف النهضة بعد دعوات المعارضة العلمانية واتحاد الشغل لحل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة. وتتعرض الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية المعتدلة لضغوط متزايدة بعد اغتيال المعارض العلماني محمد البراهمي الأسبوع الماضي. وتسبب مقتل البراهمي في موجة احتجاجات واسعة في العاصمة تونس وعدة مدن أخرى.

وأعلنت حركة النهضة في بيان مشترك صدر عنها وعن أحزاب سياسية صغيرة، أغلبها إسلامي التوجه "نؤكد على أهمية التوافق وضرورة الحوار في نطاق التمسك بأهداف الثورة وبأسس الدولة الديمقراطية والمدنية وضرورة توسيع القاعدة السياسية للحكم". وأضافت "ندعو إلى بناء ائتلاف وطني واسع لاستكمال إنجاز أهداف الثورة ومهام مرحلة الانتقال الديمقراطي". وقالت "نتمسك بالمجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) كأساس للشرعية الناتجة عن الانتخابات المعبرة عن الإرادة العامة والحرة للشعب".

واختتم بيان الأحزاب الإسلامية بالمطالبة بالتعجيل بتنفيذ بعض الملفات المهمة، منها ملف الاغتيالات الأخيرة وضرورة الكشف عن الواقفين وراءها. وتتعرض الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية المعتدلة لضغوط متزايدة منذ مقتل المعارض العلماني شكري بلعيد قبل ستة أشهر في حادث فجر موجة احتجاجات واسعة.

من جانبه دعا الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الثلاثاء إلى حل الحكومة التي يقودها الإسلاميون، بينما قال وزير الداخلية إنه مستعد للاستقالة مما يزيد الضغوط على حزب النهضة المعتدل وسط أسوأ أزمة سياسية بالبلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي. كما دعا الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) اليوم الثلاثاء إلى تظاهرات في تونس غداة مقتل 8 عسكريين في كمين نصبه لهم مسلحون، يرجح أنهم تابعون لتنظيم القاعدة، في جبل الشعانبي من ولاية القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر.

وجاء في بيان نشره على موقعه الرسمي في الانترنت "يدعو الاتحاد العام التونسي للشغل كافة الاتحادات (المكاتب) الجهوية والهياكل النقابية إلى تنظيم مواكب وتظاهرات وفقا للأشكال التي تختارها إجلالا للشهداء وتنديدا بالعنف والإرهاب وتضامنا مع عائلات الضحايا". ولفت البيان إلى أن الدعوة تأتي بعد تواتر الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف الأمن والجيش الوطني، وآخرها "المجزرة الشنيعة بحق ثمانية من عناصر الجيش الوطني بتلة الشعانبي".

ح.ع.ح/ أ.ح (رويترز، أ.ف.ب)