1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس: تمرد تعلن عن أرقام الموقعين وفرار عشرات السجناء في قابس

ذكر مسؤولون أن عشرات من السجناء فروا الليلة الماضية من سجن بجنوب تونس، ما يعكس التوتر الأمني في تونس التي تشهد أسوأ أزمة سياسية بعد الثورة. فيما أعلنت حركة "تمرد" أنها جمعت 1.7 مليون توقيع لحل المجلس التأسيسي.

قال محمد بالنور، قائد حركة "تمرد تونس"، إن عدد التونسيين الذين وقعوا على وثيقة حل المجلس التأسيسي (البرلمان) وإسقاط الحكومة، بلغ حوالي مليون و700 ألف توقيع، مشيرا إلى أن العدد في تزايد مستمر. وأكد بالنور في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الاثنين (الثاني من سبتمبر/أيلول 2013) أن "الحركة لا يمكن أن تخون قضيتها وتتنكر لمئات الآلاف من الموقعين عن اقتناع على تلك الوثيقة".

وأضاف بالنور أن قيادات الحركة ستواصل الضغط على الحكومة الحالية من أجل حل المجلس التأسيسي وإسقاط الحكومة المنبثقة عنه، وذلك بغض النظر عن المبادرات السياسية وجولات الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة. واتهم قائد "تمرد تونس" الائتلاف الثلاثي الحاكم بقيادة حركة النهضة "بمحاولة تضييق الخناق على الحركة وزرع بذور الفتنة بين أعضائها في أكثر من مناسبة".

فرار سجناء في قابس

على صعيد آخر، أعلن مسؤولون تونسيون اليوم الاثنين أن 49 سجينا فروا في وقت متأخر الليلة الماضية من سجن في مدينة قابس بجنوب تونس في أحدث توتر أمني في البلاد التي تهزها أسوأ أزمة سياسية منذ اغتيال معارض بارز الشهر الماضي. وقال الحبيب السبوعي، المدير العام للسجون، إن السجناء فروا إثر كمين اعتدوا خلاله على حراس دون أن يقع إطلاق نار في السجن. وأضاف أن قوات الجيش والشرطة اعتقلت 12 من السجناء الفارين. وأفاد راديو موزاييك المحلي أن عددا من السجناء تظاهروا بمرض أحدهم ثم قاموا بالاعتداء على الحارس وسلبوا منه مفاتيح الزنازين. وقالت الإذاعة إن السجناء المعتدين حرروا عددا آخر من رفاقهم ثم تسللوا إلى خارج أسوار السجن.

وأضافت الإذاعة أن قوات الشرطة والجيش قامت على الفور بتطويق السجن وتحريك دوريات في المفترقات والمناطق القريبة منه. ولم يتم القبض إلا على 10 سجناء، فيما تستمر عمليات التمشيط بحثا عن باقي الفارين، وفق معلومات الإذاعة المحلية.

يذكر أن تونس شهدت فرار آلاف السجناء بعد الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي قبل أكثر من عامين وذلك أثناء الانفلات الأمني، قبل أن تتمكن الشرطة من اعتقال أعدادا كبيرة منهم.

ح.ع.ح/ف.ي (رويترز، د.ب.أ)